الأحد، 8 يوليو 2018

انا وزوجة ابي سهير في عيادة اختي امال نكتهم الاتنين



اسمي سعيد من مصر وعمري الان 16 سنة ولي 4 اخوة ذكور واختين اناث كلهم متزوجين أعيش في بيتنا مع ابي وزوجة ابي بعد ان توفيت امي منذ عشر سنوات رحمها ربى واسكنها فسيح جنانة ولم انكر ان زوجة ابي كانت تعاملني مثلما تعامل اولادها وتعتبرني مثل ابنها وانا احبها مثل امي واكن لها كل احترام انجبت زوجة ابي 3 اولاد وبنت وعندما صار عمر اكبر ولد 8 سنوات اخذنا ابي نحن الاولاد الى عيادة خاصة ليطهروا لنا ازبارنا وكنت في غاية الخجل والكسوف لكبر سني حيث كان عمري وقتها 15 سنة وكرهت ابي من كل قلبي لانه اهملني ولم يطهرني وانا صغير.وصلنا العيادة وطهروا كل اخوتي قبلي وعندما جاء دوري تعب الدكتور في طهوري لانني كبير ولكن تم الطهور ووضع لي شاش ولفاف على زبي وخجلت جدا لان شعرتي كانت ظاهرة وسوداء وتدل على بلوغي مما زادني خجلا..وصلنا البيت ونمت على سريري وتمنيت ان تنشق الارض وتبتلعني ولا تراني زوجة ابي لانني كنت اخجل منها كثيرا وابي كان ضعيف الشخصية ويبلغ من العمر 68 سنة وزوجة ابي 45 سنة وكان ابي مصابا بمرض السكر ونظره خفيف وصحته على قد الحال ..زارتنا في البيت اختي الكبيرة وزوجها ومعهم خالتي وحاولوا أخذي معهم لرعايتي ولكن زوجة ابي رفضت وقالت لهم انه مثل اولادي و لا يصح ان يخرج من البيت فشكروها وغادروا بيتنا..وقدمت لي زوجة ابي العشاء على سريري فاكلت وشربت الدواء اللازم والمهدئ ونمت بغرفتي حتى الصباح .. وفي الصباح جاتني زوجة ابي بالافطار وقالت لي استعد بعد الافطار لاغير لك على جرحك فطار عقلي من الخجل وجن جنوني ولم اذق الا قليلا من الافطار وبعد نصف ساعة جائتني زوجة ابي بطشط ماء به مطهر وملح ولتغير لي اللفاف والشاش الذي على زبي فرفضت وقلت لها انا اغير بنفسي فرفضت وقالت اخاف ان تجرح حالك ويصير عندك نزيف ورفعت الشرشف عني بسرعة فبان زبي امامها وتجمد الدم بعروقي من الخجل وكان بيدها كاسا مملؤا بالسيرج سكبته على راس زبي ليسهل فك اللفاف والشاش وبالفعل فكت لي اللفاف وصارت تضع الماء والملح والمطهر على راس زبي وتنظفه لي شعرت بلذة غير عادية بعد انسكاب الماء الدافئ على زبي حيث كان زبي منقع فى الطشط الكبير .. وكلما لمست زوجة ابي زبي اشعر بشئ غريب يسري في كل جسمي وصار زبي يكبر تدريجيا فتركتني زوجة ابي وغطتني بعد ان غيرت اللفاف عن زبي وذهبت الى اخوتي بالغرفة المجاورة لتغير لهم..ثم رجعت لي بالغداء وضعته امامي وقالت لي ارني جرحك ورفعت الشرشف عني وقالت الحمد ***** انه لم ينزف بعد الغيار وكنت خائفة من النزيف عندما صار يكبر فانصحك الا يكبر ابدا حتى ينتهي عليه 3 ايام على الاقل..وكنت في قمة الخجل الشديد ولم اجاوبها وبدأت في تناول الغداء..و بعد الغداء اخذت الصينية والاطباق من امامي وقالت لي باستطاعتك ان تتمشى بالبيت وتجلس مع اخوتك وبالفعل نزلت عن سريري حيث كنت ارتدي جلابية بيضاء بدون كلسون وصرت اتمشى بالبيت وعند اخوتي وجلست بالصالون على التلفزيون..جاء لزيارتي باقي اخواتي المتزوجات واحضروا لي الهدايا والفواكة واللحوم وغادروا البيت وحل الظلام ونمت في غرفتي وفي منتصف الليل كان يؤلمني جرح زبي لانني تمشيت اكثر من اللازم بالنهار
فاحست بي زوجة ابي واعطتني اقراص منومة وشافت جرحي وقالت انه على ما يرام ومحتاج للراحة وبالفعل نمت ولم اصحى من نومي الا بعد الساعة الثامنة صباحا حيث جاءت زوجة ابي الى غرفتي وتطمنت على جرحي وقالت لي اليوم لا تحتاج الى غيار وسأغير لك اللفاف والشاش غدا انشاء *****....وداومت على شرب العلاج وشعرت بتحسن ملحوظ على جرح زبي..ونمت طوال الليل بدون منوم..وفي صبيحة اليوم الجديد جائتني زوجة ابي الى غرفتي وقالت لي اريد ان اغير لك على جرحك ولكن ليس هنا وانما في الحمام فتعجبت ورحت معها للحمام واذا بها تضع في البانيو الماء والمطهر وتأمرني بالجلوس فيه فقلت لها وكلي خجل اريد ان ابول ففتحت لي غطاء الافرنجي وقالت لي بسرعة بول قبل ما يبرد الماء اللي في البانيو فترددت في البداية ان ابول امامها ولكن اصرارها جعلني ابول امامها..ثم امسكت يدي وضعتني في البانيو ووضعت سيرج على زبي ورفعت عنه اللفاف والشاش بسهولة وقالت لي الحمد *****على سلامتك جرحك ملتئم وكنت خايفة عليك كثير لانك اكبر اخوتك وصارت تمسك زبي بيدها اليسرى وتغسله بالماء والمطهر بيدها اليمنى ولم استطع التحكم بزبي فكبر مرة واحدة غصب عني فسكتت زوجة ابي عن الكلام وصارت تنظف زبي بايدها وفجأة شعرت برعشة شديدة في كل جسمي جعلتني اقذف سائلي المنوي بغزارة بين ايديها ومن شدة اثارتي ورعشتي وصل السائل المنوي الى صدرها وغرق ملابسها فالتزمت الصمت وتركتني وذهبت الى غرفتها لتغير ملابسها وكنت في قمة الخجل والاحراج الشديد ونهضت من البانيو وذهبت الى غرفتي مسرعا ونمت في سريري .. وبعد حوالي ربع ساعة جاءت زوجة ابي الى غرفتي بعد ان غيرت ملابسها ولاول مرة بحياتي اراها بقميص نوم عنابي ولكنه طويل وليس قصيرا..فقالت لي لازم اضع لك الشاش واللفاف حتى لا ينزف جرحك اثر الاحتكاك بالجلابية اثناء مشيك وبدون استئذان رفعت عني الشرشف وصارت تضع الشاش المبلل بالدواء الاصفر ثم صارت تلف زبي بلفاف طويل نوعا ما فانتصب زبي في يدها مرة اخرى فقالت لي امسك نفسك قليلا وتركتني قبل ان تنتهي من لف زبي وقالت لي ساغير لاخيك وارجعلك بعد شوي.. ولولا انها عملت بحكمة وتركت زبي لانفجر بيدها واغرقها واغرق اللفاف..في هذه اللحظات زاد خجلي واحراجي وتمنيت ان تنشق الارض وتبتلعني..ولكن كنت احس باحساس لذيذ وجميل واتمنى ان تلامس يدها زبي ..وتغيرت نظرتي الى زوجة ابي حيث كنت انظر اليها كأم ولكن الان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق