السبت، 7 يوليو 2018

انا وام تامر صديقي قصة نيك امهات مع صاحبي الديوث

قومت رديت على امير انا : الو امير : ايوه يا محمد انتوا فين دلوقتى انا : بنتغدى فى بيت صاحبه ماما خير فى حاجة امير : لأ انا باشوفكوا فين بس لما تمشوا كلمنى علشان اجيلكوا انا : ماشى خلصنا أكل و قومنا لبسنا هدومنا و ودعناهم انا و ماما كلمت امير علشان اقوله كان النهارده اخر يوم لينا فى اسكندريه جينا هنا فى حال و هنمشى فى حال تانى خالص .جينا بأفكار و هنمشى بأفكار تانيه خالص قررنا نتفسح شوية قبل مانروح اتمشينا شوية وبعدين قعدنا فى كافيه انا : زعلانه يا ماما ؟ ماما : من ايه ؟ انا : اللى حصل ماما : قصدك ايه ؟ انا : اللى حصل بعد ما كريم خرج من الاوضه ماما : انت زعلان ؟ انا : انا اللى بسألك ماما : لأ بس بتسأل ليه ؟ انا : يعنى اللى اعرفه ان الناس بتندم على حاجات زى دى ماما : مش عارفه انا : انا محستش بنفسى وقتها ماما : ولا انا انا : .. ماما : بص يا ميدو احنا علاقتنا مختلفه عن اى ام و ابنها بس فى النهايه انت ابنى احنا ممكن نعمل اللى عملناه ده تانى وممكن نعمل كل حاجة خارجيه بس اى حاجة غير كده لأ انا : انا بحبك قوى يا ماما ماما : اهم حاجة متندمش و متكونش زعلان من حاجة انا قولتلك انى مستعده اعمل اى حاجة علشانك انا : و انا كمان يا ماما مستعد اعمل اى حاجة علشانك قومنا نروح و احنا ماسكين ايدين بعض كنت فرحان ان ماما بتفكر فى متعتى زى مانا بفكر فى متعتها روحنا البيت و كان لسه امير موصلش دخلنا و روحت اغير هدومى و مفيش ثوانى و لقيت الجرس بيرن روحت لقيت امير على الباب فتحتله و دخل سلم عليا امير : ازيك يا محمد انا : ازيك انت امير : تعبان فشخ الايام اللى فاتت كنت مشغول قوى مع خالتى انا : معلش ظروف و عدت امير : امال ماما فين ؟ خرجت ماما من اوضتها ملط فى عينيها فرحه اتعودت عليها مع امير جريت ماما على امير و نطت عليه رغم ان جسم امير اصغر من جسم ماما لكن امير قدر يحضنها ويبقى شايلها كمان بعد مانطت عليه بوسه خدوا فيها وقت طويل فكرتنى بأول بوسه ليهم مع بعض هو انا لسه بغير عليها و لا ايه ؟ انا عارف انها بتحب امير بس عارف كمان انها بتحبنى اكتر من اى حد تانى نزلت ماما بعد ماكان امير شايلها ماما : وحشتنى قوى يا امير امير : و انتى كمان يا داليا و ميدو كمان ماما : و وحشنى زبرك ابن الكلب ده امير : معلش يا حبيبتى انا عارف ان الايام اللى فاتت كان المفروض نكون مع بعض بس هاعوضك النهارده ضحكت فى سرى و انا ببص لماما لو يعرف انها اتناكت من غيره الايام اللى فاتت و حتى النهارده هيعمل ايه ؟ ماما : ولا يهمك يا حبيبى تعالى بقى زقته ماما على الكنبه و بدأت تقلعه هدومه لغايه مابقى ملط زيها و نزلت بين رجليه تمصله زبره امير : بالراحه يا داليا انا ملمستوش الكام يوم اللى فاتوا ماما : ده انت شكلك تعبان قوى امير : يا شرموطة بقولك بالراحه كده هنزل كملت ماما مص بعنف امير : شايف يا ميدو الشرموطة بتعمل ايه انا : وانت هتسكتلها زقها امير وقام وقف و هى راحت تانى تمص زبره و هو واقف بس هو شدها وشالها و جرى بيها على اوضه النوم قلعت هدومى و روحت وراهم كان امير منيمها على السرير و بيلحسلها كسها ماما : لأ يا امير مش كده حرام عليك امير : انتى لسه ماشوفتيش حاجة يا لبوة علشان تحرمى تتعبينى كده تانى كانت ماما بتشد ايديها على ملايات السرير و باين عليها المحنه من اللى بيعمله امير روحت قعدت جنبها و مسكت ايديها و بقت بتقرص على ايدى كل ما امير يلحسلها زياده امير : كسك غرقان يا لبوة قام امير و بدأ يدخل زبره فى كسها لغايه مادخل كله و نام فوقيها يبوسها بقى الوضع دلوقتى ماما نايمه و امير فوقيها بيبوسها و بيلعب بأيده فى بزازها و انا جنبهم ماسك ايديها مع كل هزة من امير و دخول و خروج زبره تتهز ماما مع كل هزه من ماما احس بيها فى ايديها و اتهز انا كمان كل شوية كانت ماما تبصلى و تقرص على ايدى زياده كأنها عايزه تتأكد ان ده مش حلم امير : يخربيت كسك يا داليا ماما بصتلى و مرديتش عليه امير : كس داليا سخن قوى يا ميدو مش قادر ماما : ماتصدقهوش يا ميدو زبره هو اللى سخن قوى انا : انتوا الاتنين سخنين و انا اللى بارد يعنى مدت ماما ايديها فى حركه فاجئتنى و مسكت زبرى كان امير مشغول فى مص بزازها .بمجرد ما مسكت زبرى انفجر فى ايديها و طلع لبنه كله كانت اول مرة اجيب الكميه دى اكبر حتى من اللى جبتهم لما نيكت سوميه خدت ماما شوية من لبنى فى ايديها و مدتها لبوقها بلعته كنت فى عالم تانى من اللذه و الشعور الممتع مخرجنيش منه غير صوت امير امير : هاجيب يا شرموطة مش قادر ماما : هاتهم على وشى خرج امير زبره من كسها و هو على اخره و بدأ ينطر فعلا على وشها خلص نطر و نام على السرير لا اراديا اتحركت انا ناحيه ماما روحت على وشها بس مش زى قبل كده لما لحست اللبن من على وشها المره دى بوستها و فى وسط البوسه كنا بنلعب باللبن اللى على وشها بلساننا .وشوشتها انا : بحبك قوى يا ماما ماما : وانا محبيتش حد قدك يا ميدو قومنا استحمينا و جهزنا نفسنا للسفر بكره و نيمنا تانى يوم صحينا و جهزنا نفسنا للسفر اتصلت سوميه بينا و جت تودعنا وصلتنا سوميه بنفسها للباص و ركبنا و احنا راجعين القاهره بص راجعين انا و ماما اتنين مختلفين تماما عن الاتنين اللى راحوا اسكندريه اصلا اول ماوصلنا القاهره قالتلنا ماما اننا لازم نتكلم كلام مهم امير : ايه ماما : احنا فى القاهره لازم نبقى واخدين بالنا كويس قوى علشان محدش يشك فينا امير : طبعا ماما : و انتوا داخلين على امتحانات دلوقتى لازم منتقابلش اكتر من مرة واحدة فى الاسبوع امير : مينفعش مقدرش على مره واحده دى انا عايزك كل يوم ماما : لا مينفعش اولا علشان مستقبلكوا و ثانيا علشان محدش يشك امير : طيب خليها مرتين تلاته ماما : انا كمان نفسى فى كده بس علشانكوا انتوا بقول مرة واحدة امير : خلاص اللى تشوفيه رجعنا البيت بعد ماتفقنا خلاص و قابلنا بابا و اهل امير اللى رحبوا بينا كنا مرهقين جدا و دخلنا نمنا على طول بعدها فات يومين و الوضع كان طبيعى جدا فى بيتنا و تالت يوم كان جمعه و ماما صحيتنى بدرى ماما : اصحى يا ميدو انا : ايه يا ماما النهارده اجازة سيبينى انام ماما : عايزه اكلمك فى حاجة صحيت و قعدت على السرير انا : خير ؟ ماما : انت عارف اننا اتفقنا على مرة واحده كل اسبوع مع امير انا : اه ماما : و بصراحه بعد كل اللى حصلنا مبقيتش قادره اصبر انا : يعنى هترجعى فى كلامك ماما : لأ انا مهتميه بمستقبلكوا برضه انا مش انانيه انا : امال ايه ماما : انا فكرت فى واحد تانى انا : واحد تانى ؟ ماما : انت لسه بتغير ولا ايه ؟ احنا اللى بينا اكبر من كل حاجة كنت بفكر فى حاجة تانيه غير الغيره احنا واثقين فى امير و واثقين فى كريم و سوميه بس مين الواحد التانى ده و هنثق فيه ازاى ماما : بتفكر فى ايه انا : خايف يفضحنا و لا حاجة ماما : لا متقلقش انا فكرت فى كل حاجة انا : و بقينا نفكر كمان و نخطط ماما : ههه ماما بقت تفكر فى شهوتها و متعتها و دى حاجة مخليانى فرحان و هايج كمان انا : مين طيب الواحد ده و فكرتى فى ايه ماما : الواحد ده يبقى سعيد انا : سعيد الزبال ؟ ماما : ايوه كان سعيد راجل كبير و تقريبا هو زبال المنطقه من ساعه ماسكنا فيها راجل كبير و الكل بيقوله عم سعيد و الكل بيعامله بشكل كويس هو واخد اوضه فى سطح عماره فى المنطقة والكل بيعامله كويس راجل كبير ممكن نقول داخل على الستين اصله من الصعيد رغم ان لونه الاسمر بيخلى الناس تفتكره من اسوان متجوز ست من الصعيد برضه لكن مخلفوش خالص انا : بس يا ماما ده كبير و كمان الناس كلها بتقول عليه انه محترم و ممكن يفضحنا لو حاولتى معاه ماما : استنى بقى لما اكمل كلامى علشان تفهم انا ليه اختارته لازم احكيلك حاجة حصلت قبل كده انا : ايه ماما : من كام شهر كده كنت قايمه بدرى فى يوم و قاعده فى الصاله بس سمعت صوت على السلم قولت جايز قطه ولا حاجة فقومت اشوف فى ايه لقيت عمك سعيد اللى الناس بتقول عليه محترم و كبير ده زانق واحده من جيراننا على السلم و بيبوس فيها و هى بتتحايل عليه يستنى لما اللى فى البيت ينزلوا علشان يجيلها و هو مرضيش غير لما خلاها نزلت تمصله شوية و بعد كده سابها على وعد انه هيجيلها لما ينزلوا يومها فضلت مستنيه و لقيته فعلا بعد مانزلوا بيتسحب على السلم و رايحلها انا : مين الجاره دى
ماما : مش مهم هى مين المهم انه هيوافق على كده و كمان ميقدرش يهددنا و لا حاجة و الا هاهدده بأنى اقول اللى شفته و ساعتها هيتفضح فى المنطقه كلها انا : طيب هنعمل كده ازاى ماما : دى الحاجة اللى كنت عايزه اكلمك فيها بجد انا : ايه ماما : مينفعش يعرف اللى بيننا والا هيبقى فيه حاجة يهددنا بيها اقوى من اللى نعرفه عنه انا : امال هنعمل ايه ماما : انت عارف ان ابوك بينزل بدرى يوم الجمعه قبل الصلاه و يقابل اصحابه انا : ايوه ماما : و انت هاتستخبى و هاعمل انى لوحدى فى الشقه انا : و بعد ماتنسجموا ادخل عليكوا قشطه قريتها فى قصص سكس كتير ماما : ههه لأ يا ناصح انت مش هتدخل علينا خالص و هو مش هيعرف انك موجود اصلا انا : فاهم انتى مش عايزاه يعرف حاجة عننا انا كنت بهزر معاكى بس ماما : ماشى نزل بابا فعلا بدرى كعادته كل جمعه يروح على القهوه و يقابل اصحابه لغايه معاد الصلاه دخلت ماما اوضه النوم و دخلت وراها اشوف بتعمل ايه قلعت ماما الجلابيه و لبست روب اه بالظبط روب بس روب و من تحتها ملط فات نص ساعه وبعدها سمعنا الخبط على الباب قومت استخبيت فى اوضتى قامت ماما و لبست طرحه على راسها و فتحت الباب ماما : ازيك ياعم سعيد سعيد : ازيك يا مدام داليا عندكوا زباله غير اللى بره دى ماما : لا بس كنت عايزاك تعدى عليا بعد ماتخلص العمارة علشان البوتجاز عايزه احركه سعيد : ماشى يا مدام قفلت ماما الباب و خرجت انا من الاوضه انا : ليه مادخلتيهوش دلوقتى و خلاص ماما : انا كنت شايفاه بيبص عليا ازاى و لازم اديله وقت يفكر فيا علشان يهيج و كمان يكون خلص العماره ميبقاش وراه حاجة مشغول فيها انا : ايه التخطيط ده كله ماما : ههه بعد حوالى نص ساعه جه عم سعيد تانى ماما : اتفضل يا عم سعيد سعيد : يزيد فضلك يا مدام داليا دخل عم سعيد و وصلته ماما للصاله علشان يبقى قدام اوضه نومى بالظبط سعيد : البوتجاز فين ماما : فى المطبخ بس اقعد خد نفسك الاول قعد عم سعيد و دخلت ماما المطبخ و انا شايفه بيبص على طيزها و هى ماشيه قدامه كانت طيزها بتتحرك بكل حريه علشان مش لابسه حاجة عليها جابتله ماما عصير و قعدت قدامه و عملت كأن الطرحه وقعت من غير ماتاخد بالها ماما : ازيك يا عم سعيد سعيد : تمام يا مدام بس ممكن بلاش كلمه عم دى لحسن بحس انى عجوز قوى ماما : مانت كبير فعلا سعيد : لا انا لسه بصحتى و بعمل كل حاجة ابقى اسألى مراتى و هى تقولك ماما : اسألها على ايه سعيد : لسه زاققلها البوتجاز امبارح ضحكت ماما ضحكه بصوت عالى خلت عم سعيد يبقى مش قاعد على بعضه دلوقتى هما الاتنين متأكدين انهم عايزين نيك لكن الاتنين مستنين المبادره من التانى ماما : هنيا يا سعيد من غير عم سعيد : شكرا ماما : يلا بقى وقف عم سعيد و بدأ يتحرك ناحيه ماما سعيد : يلا ايه ماما : تزق البوتجاز قامت ماما و كان عم سعيد بقى قدامها بالظبط و لفت علشان تروح ناحيه المطبخ لكن عم سعيد مسك ايديها و شدها عليه فورا ماما : بتعمل ايه ماتكلمش و نزل براسه علشان يبوسها كان اطول منها و اعرض و كان رغم سنه الا ان جسمه باين كله عضلات مفيش ثوانى و كانت ماما استسلمت فى البوسه و بقت بتحرك ايديها على راسه كمان شد سعيد الروب و قلعه لماما و اتفاجئ انها ملط تحته سعيد : اه يا شرموطة مقولتيش من بدرى ليه ماما : اقلع انت كمان يلا قلع عم سعيد و ظهر جسمه قدامى عضلات فعلا زى ماتوقعت جسمه جامد ولا كأنه بيتمرن فى جيم و زبره مخيبش توقعاتنا انا و ماما كان زى ازبار الزنوج اللى فى افلام السكس اسود و عروقه نافره و طول بعرض نزلت ماما على ركبها تمصله سعيد : مصك حلو قوى يا بت انا محدش متعنى فى المص زيك يا داليا مقدرتش ماما ترد عليه لأنها كانت مشغوله بزبره فى بقها دقايق و لقيته بيشخر و شالها بين ايده قلبها بين ايديه و بقوا عاملين وضع 69 بس و هما واقفين مش نايمين بقى بيلحسلها و هى بتمصله لكن ثوانى و لقيتها سابت زبره و بقت بتصوت من لحسه ليها ماما : يخربيتك انت بتعمل ايه مش قادره سعيد : اهدى يا شرموطة هو محدش مصلك قبل كده ولا ايه ماما : انت بتفشخنى مش بتمصلى لسانك بيقطعنى مش قادره استحمل دقايق و كانت ماما بتنطر فى وش عم سعيد نزلها عم سعيد على الارض و نام فوقيها و بدأ يدخل زبره فى كسها ماما : كفايه كده مش قادره كسى هيتقطع سعيد : استحملى يا مرا ده لسه فى نصه ماما : اححح لأ متدخلش زياده مش هستحمل سعيد : خدى يا وسخة دخل عم سعيد زبره كله و ماما كانت بتتأوه و تشخر منه و هو مش معبرها سعيد : خلاص دخل يا داليا ماما : حرام عليك هاموت سعيد : لا يا لبوة مش هتموتى ولا حاجة كانت حركه سعيد بطيئه و افتكرت ان ده بسبب سنه لكن طلع انه بيعمل كده علشان يعودها على زبره و بعد كده بدأ يسرع حركته كان زى المكنه بيتحرك بسرعات مختلفه و مش مهتم بأهات ماما تحته لغايه ما لقيت ماما بتترعش قام من عليها و شدها قومها و خلاها توطى و ترفع رجليها على السفره دخل زبره فى كسها و هو واقف وراها كانت ماما دلوقتى قدامى بالظبط و بصالى من الفتحه اللى سايبها فى الباب و هى بتتهز و سعيد وراها بيتحرك و بينزل على ضهرها يلحس بلسانه ضهرها كلها كانت ماما جابت تانى سعيد : يلا يا لبوة عايز انيك طيزك الحلوة دى بعبص طيزها ماما : اححح لأ مش هينفع دلوقتى زبرك كبير و لازم اكون مجهزه من قبل كده و الا هتعورنى سعيد : يا وسخة مش هاعورك يلا ماما : لأ قولتلك خليها لما ابقى جاهزه علشان نستمتع اكتر سعيد : ماشى يا لبوة شالها سعيد وحضنها و بقى بينيكها و هو حاضنها كده و طيزها ليا طيزها عماله تترج و هو بيدخل صباعه فيها جامد خلته ماما يلف علشان وشها يبقى ليا و هو بينيكها و هى باين على وشها المتعه و الشهوه و الالم و بتجز على سنانها و بتلحس بلسانها ودنه و رقبته نص ساعه و هو كده لغايه ماجاب جواها نزلها على الارض و قام لبس هدومه سعيد : هابقى اكلمك علشان نتقابل تانى يا داليا ماما : ماشى بس انا اللى هاحدد امتى مش انت سعيد : ماشى براحتك بس المره الجايه هنيك طيزك دى بعبصها بعبوص جامد ماما : خخخ بالراحه يا راجل خرج سعيد و قفل الباب وراه و خرجت انا و نزلت الحس كس ماما و لبن عم سعيد فيه كان لبنه كتير لدرجه انه خرج بره كسها كمان لحست لحد مالقيتها بتجيب تانى مدت ايديها و مسكت زبرى و قعدت تدعك فيه و مكنتش محتاجه وقت طويل لأنى كنت على اخرى دقايق و كنت بجيب فى ايديها قومنا احنا الاتنين استحمينا و لبسنا و انا بفكر فى اللى احنا وصلناله ده كله نكمل الجزء الجاى بعد ماعرف ارائكوا

افلام نيك الام
سكس بزاز كبيرة
سكس محارم
سكس عنيف
سكس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق