الأربعاء، 4 يوليو 2018

جربت زب بواب عمارتنا عجبني خليت اختي هي كمان تتناك منه

افاق يزيد من سباته فجاة مفزوعا ليجد راسه على حجر لين دافئ مثل حجر امه. هل كان يحلم ام يتوهم. ثم انتفض ونهض مبعدا اليد الرقيقة التى تمسح على شعره وخده ووجهه. ونظر بانزعاج. كانت امراة سوداء الشعر مثل امه ميسون فى ملامحها جدا. تبتسم بتواضع وتسامح. نظر اليها مدققا. اه تذكر انها اليصابات السبية البيزنطية التى سباها هى وبناتها وحفيدها. نظر اليها مستغربا تصرفاتها وخائفا منها ولائما نفسه على ضعفه. ثم رن فى اذنه كلمات المسيح التى قراتها له امه ميسون يوما من انجيل متى. "سمعتم أنه قيل: تحبُّ قريبك وتبغض عَدُوَّك. وأما أنا فأقول لكم أَحِبُّوا أعداءَكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مُبغِضيكم. وصلوا لأجل الذين يسيئُون إليكم ويطردونكم. لكي تكونوا أبناءَ أبيكم الذي في السماوات. فإنه يشرق شمسهُ على الأشرار والصالحين ويمطر على الأبرار والظالمين. لأنهُ إن أحببتم الذين يحبونكم فأيُّ أجرٍ لكم. أَليس العَشَّارون أيضًا يفعلون ذلك. وإن سلَّمتم على إخوتكم فقط فأيَّ فضل تصنعون. أَليس العَشَّارون أيضًا يفعلون هكذا. فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذي في السموات هو كامل". وكأنما قرات اليصابات ما يدور بخلد يزيد فقالت له بصوت رخيم كأنما امه بعثت للحياة امامه من جديد.. من رسالة بولس الاولى الى اهل كورنثوس. " الْمَحَبَّةُ تَتَأَنَّى وَتَرْفُقُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَحْسِدُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَتَفَاخَرُ، وَلاَ تَنْتَفِخُ، وَلاَ تُقَبِّحُ، وَلاَ تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا، وَلاَ تَحْتَدُّ، وَلاَ تَظُنُّ السُّؤَ، وَلاَ تَفْرَحُ بِالإِثْمِ بَلْ تَفْرَحُ بِالْحَقِّ، وَتَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتُصَدِّقُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتَرْجُو كُلَّ شَيْءٍ، وَتَصْبِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ." ثم اكملت وهى تمسح على شعره بامومة. "اَللهُ مَحَبَّةٌ، وَمَنْ يَثْبُتْ فِي الْمَحَبَّةِ، يَثْبُتْ فِي اللهِ وَاللهُ فِيهِ" "فَالْبَسُوا كَمُخْتَارِي اللهِ الْقِدِّيسِينَ الْمَحْبُوبِينَ أَحْشَاءَ رَأْفَاتٍ، وَلُطْفًا، وَتَوَاضُعًا، وَوَدَاعَةً، وَطُولَ أَنَاةٍ، مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَمُسَامِحِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا إِنْ كَانَ لأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ شَكْوَى. كَمَا غَفَرَ لَكُمُ الْمَسِيحُ هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا" نهض يزيد غاضبا وانصرف دون كلمة. ودون ان يرى الفتاتين او يتكلم معهما. ابتسمت اليصابات فى تواضع هائل. وهى تعلم انه سيعود مرارا وتكرارا. كان يزيد فى نيته اذلال هذه المراة البيزنطية الاناضولية المسيحية المثقفة. واغتصابها هى وبناتها. وبيع حفيدها فى سوق الرقيق. لكنه لم يستطع. لم يقوى على ذلك. هل ضعف ام ماذا. انها تذكره بامه بشدة. كم اشتاق لها ولكلماتها وتعاليمها. كم اشتاق للبقاء معها. لا لن يتعرض لهذه المراة ولا اسرتها بسوء. هل يتزوجها سرا عن ابيه. لتكون حكيمته ومستشارته فى الملمات. هل لديه امل ان تكون كاللجام تكبح جماح امويته وبداوته وعروبته واسلامه. هل لديه امل بعدما باع نفسه لمحمد والراشدين ولابيه وبنى امية ان يعود الى المسيح. كم يحسد امه ويحسد اليصابات ايضا على انهن قاومن اباه وقاومن كل هذه "الفتوحات الاسلامية" التى كان اهم غرض لها تغيير نفوس الشعوب المقهورة المحتلة عربيا ليصبحوا مسلمين عرب يهاجمون المسيحية والغرب ويتم قطع صلتهم بالجانب الاوروبى الغربى من الامبراطورية البيزنطية. وينظرون بالعين الاسلامية العوراء التى تهاجم اسرائيل وامريكا وتتهمهما بالاحتلال والاستيطان وطرد الهنود الحمر وتغيير اسم فلسطين. لكنها تتعامى عن الاحتلال العربى لاسبانيا وتفاخر به والاحتلال العثمانى الاستيطانى لبيزنطة لاسيا الصغرى والاناضول وتغيير اسم الدولة وتحويل كنائسها الى مساجد. والاحتلال العثمانى الفاشل لليونان والبلقان وحتى النمسا. .
سكس عنيف بعبوص افلام نيك سكس بزاز كبيرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق