السبت، 28 يوليو 2018

بنت عمتي نوجة الاسكندرانية علمتني معني السحاق ومارسناه سوا

مشيت كانجري ﻟﻜﻮﺯﻳﻨﺎ ﻭﻟﻘﻴﺖ ﻣﺎﻣﺎ ﻛﺘﻮﺟﺪ ﺍﻟﻐﺬﺍ ﻫﺰﻳﺖ ﺍﻟﻜﺎﺱ د الما ﻭ جيت ﻋﻄﻴﺖ ﻟﺒﺎﺑﺎ ﺷﺮﺏ ﻭ ﺟﻠﺴﺖ ﺣﺪﺍﻩ
ﺑﺎﺑﺎ : ﺷﻮﻑ ﺃبنتي ﺍﻟﻠﻪ ﺇﺭﺿﻲ ﻋﻠﻴﻚ ﺭﺍﻙ ﻋﺎﺭﻓﺎﻧﻲ ﺷﺤﺎﻝ كنثيق فيك ﻭﺷﺤﺎﻝ ﺍﻧﺖ ﻋﺰﻳﺰﺓ ﻋﻠﻴﺎ ﺣﻴﺪي ﻣﻦ ﺑﺎﻟﻚ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻟﻲ ﻛﺘﻔﻜﺮي فيه ﻭﺣﺎﺟﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﻲ ﺧﺎﺻﻚ ﺗﺪﻳﺮﻳﻬﺎ ﻓﺒﺎﻟﻚ ﻫﻲ ﻗﺮﺍﻳﺘﻚ ‏(ﻣﺎ ﺣﺴﺘﺶ ﺑﺮﺍﺳﻲ ﺇﻣﺘﻰ ﻧﺰلو ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻭ ﻋﻨﻘتو ﻭ ﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻭﺍﺧﺎ ﺃﺑﺎﺑﺎ ‏)
ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﻋﻨﺪو ﻣﺸﻴﺖ ﻟﺒﻴﺘﻲ ﺣﻠﻴﺖ ﻝ pc ﻟﻘﻴﺖ ﺳﻌﻴﺪ ﻣﺼﻴﻔﺖ ﻟﻲ ﻣﺴﺎﺝ ﻭ ﻗﺎﻟﻲ ﻓﻴﻪ : " ﺳﻼﻡ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﻴﺔ ﻛﻨﻀﻦ ﻋﺮفتي ﺟﻮﺍﺏ ﺑﺎﺑﺎﻙ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻏﻨﻘﻮﻟﻬﺎ ﻟﻚ ﺑﻠﻲ ﻛﻨﺒﻐﻴﻚ ﺑﺰﺍﻑ ﻭﻋﻤﺮﻱ ﻣﺎ ﻧﺸﻮﻑ ﻓﺸﻲ ﻭﺍﺣﺪﺓ من غيرك ﻭﻛﻨﻮﺍﻋﺪﻙ ﺑﻠﻲ ﻣﻐﻨﺘﺰﻭﺝ ﺣﺘﻰ ﺗﺰﻭجي ﺍﻧﺖ ﻗﺮﺍﻱ ﻣﺰﻳﺎﻥ ﺭﺍﻧﻲ ﻋﺎﺭﻓﻚ ﻗﺮﺍﻳﺔ ﻫﻪ ﻭﺭﺍﻩ ﺑﺎﺑﺎﻙ ﻛﻴﺒﻐﻴﻚ ﺑﺰﺍﻑ ﻛﻨﻤﻮﺕ ﻋﻠﻴﻜﻜﻜﻚ " ﺳﺪﻳﺖ pc ﻭﺑﻘﻴﺖ ﻛﻨﺒﻜﻲ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻨﺪ ﻣﺎﻣﺎ ﻭ ﻋﻨﻘﺎﺗﻨﻲ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ليا : ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻏﻲ ﺃﺭﺯﺍﻕ ﺧﺎﺻﻚ ﺗﺪﻳﻬﺎ ﻓﻘﺮﺍﻳﺘﻚ ﻭﺗﻨﺴﺎﻱ عليك ﻛﻠﺸﻲ ﻭﺭﺍﻙ ﻏﻲ ﻓﺴﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﺔ ﻭﻏﺎﺩﻱ ﺗﻨﺴﺎﻳﻪ ﺩﻏﻴﺎ . ‏(ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﻧﺴﺎﻩ ﻣﺤﺎﻝ ﻧﻘﺪﺭ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻷﻭﻝ ﻭ ﺍﻵﺧﺮ ‏ﻭﻫﺎﺩﺷﻲ قلتو ﻓﺪﻣﺎﻏﻲ ﺗﺴﻤﻌﻨﻲ ﺗﺸﺪﻧﻲ ﻣﻦ ﺷﻌﺮﻱ ﻭ ﺗﻀﺮﺏ ﺑﻴﺎ الارض)
ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺩﻭﺯﺕ ﻭﻗﺘﻲ كلو ﻏﻲ ﻓﺎﻟﻘﺮﺍﻳﺔ ﻭﻓﺎﺵ ﻛﻨﻤﺸﻲ ﻧﻌﺲ ﻛﻨﺒﻘﺎ ﻧﺒﻜﻲ ﻣﻘﺪﺭﺗﺶ ﻧﺴﺎﻩ ﻭ ﻣﺒﻘﻴﺘﺶ ﻛﻨﺤﻞ ﻝ msn ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﺒﺎﻙ ﺷﺪيتو ﺏ ' ﺣﺴﻦ ' ﺑﺎﺑﺎ ﻭ ﻣﺎﻣﺎ ﻓﺮﺣﻮﺍ ﺑﻴﺎ ﻭﻓﺮﺡ ﺏ ﺧﺘﻲ ﺣﺘﺎ ﻫﻴﺎ ﻭﻻﺕ ﻃﺒﻴﺒﺔ ﻓﻔﺮﻧﺴﺎ ﺣﻴﺖ ﺭﺍﺟﻠﻬﺎ ﻛﺎﻳﻦ ﺗﻤﺎ ﺑﻘﻴﺖ ﻛﻨﺪﻓﻊ ﻭﺃﻧﺎ ﻛﺎﻥ ﺣﻠﻤﻲ ﻧﺪﻳﺮ ﺍﻟﻔﻼﺣﺔ ﻭ ﺍﻟﺒﻴﻄﺮﺓ ﻭﺑﺎﺑﺎ ﻗﺎﻟﻲ ﻣﺨﺎﺻﻜﺶ ﺗﺪﻓﻌﻲ ﻟﺸﻲ ﺑﻼﺻﺔ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺍﻛﺶ ﺑﺤﻜﻢ ﺣﻨﺎ ﺳﺎﻛﻨﻴﻦ ﻓﺎﻟﻨﻮﺍﺣﻲ، ﺇﻭﻯ ﺩﻓﻌﺖ ﺷﻲ ﺟﺎﻭﺑﻨﻲ ﺷﻲ ﻻ ﺣﺘﻰ ﻋﻴﻴﺖ ﻗﻠﺖ ﻟﺒﺎﺑﺎ ﺃﻧﺎ ﻏﻨﺪﻳﺮ ﻻﻓﺎﻙ ﻭﻣﺎﻗﺒﻠﺶ ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻭ ﺩﺍﺭ ﻟﻲ ecole privée ﻣﺸﻴﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﺑﺪﻳﺖ ﺍﻟﻘﺮﺍﻳﺔ ﺗﻤﺎ ﻭ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ 5 ﺳﻨﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﺎﺳﺘﺮ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺗﺼﻮﺭﻭ ﺷﻜﻮﻥ ﻟﻘﻴﺘﺖ تما...

ﻟﻘﻴﺖ ﺳﻌﻴﺪ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻛﻴﺘﺴﻨﺎﻧﻲ ﺣﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻗﻔﺖ ﻭﺣﺴﻴﺖ ﺑﻘﻠﺒﻲ ﻛﻴﻀﺮﺏ ﺑﺎﻟﺠﻬﺪ ﻭﺟﺎﺗﻨﻲ ﺍﻟﺴﺨﻔﺔ ﺟﺎ ﻟﻌﻨﺪﻱ
ﺳﻌﻴﺪ : ﺍﻟﺲﻻﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﻣﺮﻳﻢ : ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺲﻻﻡ
ﺳﻌﻴﺪ : ﻛﺪﻳﺮﺍ ﻟﺒﺎﺱ ﻋﻠﻴﻚ ﻭ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ بخير
ﻣﺮﻳﻢ : ﻟﺒﺎﺱ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ
ﺳﻌﻴﺪ : ﺗﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺒﺮتي ﻭﺯﻳﺎﻧﺘﻲ
ﻣﺮﻳﻢ : ‏(تزنكت ﻭﻟﻴﺖ ﺣﻤﺮﺍ ﻭﻣﻘﺪﺭﺗﺶ ﻧﺸﻮﻑ ﻓﻴﻪ ‏) ﺷﻜﺮﺍ
ﺑﻘﺎ ﻛﻴﺴﻮﻟﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺮﺍﻳﺔ ﻭﻗﺎﻟﻲ ﻧﻤﺸﻴﻮ ﻟﻘﻬﻮﺓ ﻗﻠﺖ ليه ﺳﻤﺤﻠﻴﺎ ﻣﻨﻘﺪﺭﺵ ﻭﻃﻠﺐ مني ﻧﻤﺮﺓ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﻭﺑﺰﺭﺑﺎ ﻋﻄﻴﺘﻬﺎ ﻟﻪ ﻭﻳﺎﺭﻳﺖ ﻣﺘﻼﻗﻴﺖ بيخ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ، ﺭﺟﻌﻨﺎ ﻛﻨﺪﻭﻳﻮ ﻭﺑﺤﻜﻢ ﻫﻮ ﻭﻻ ﺧﺪﺍﻡ ﻓﻤﺮﺍﻛﺶ ﻭﻟﻴﻨﺎ ﻛﻨﺘﺸﺎﻭﻓﻮ ﺑﺰﺍﻑ ﻭ ﺗﻌﻠﻘﺖ ﺑﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﺳﻠﻴﺖ ﺍﻟﻘﺮﺍﻳﺔ ﻭﺷﺪﻳﺖ ﺍﻟﻤﺎﺳﺘﺮ؛ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺟﺎ ﺑﺎﺑﺎ ﻭ ﻋﻴﻂ ﻟﻴﺎ ﻗﺎﻟﻲ ﺑﻨﺘﻲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺟﺒﻲ ﻟﻴﺎ ﺩيك ﺍﻟﺸﻜﺎﺭﺓ ﺭﺍﻩ ﻋﻨﺪي ﻟﻚ واحد ﻣﻔﺎﺟﺌﺔ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻧﺠﺎﺣﻚ ﻣﺸﻴﺖ ﻃﻴﺎﺭﺓ ﻭ ﺟﺒﺘﻬﺎ ﻟﻮ ﻗﺎﻟﻲ سدي ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻭﻓﺎﺵ ﺣﻠﻴﺘﻬﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺣﻠﻰ ﻣﻔﺎﺟﺌﺔ ﻛﻨﺸﻮﻓﻬﺎ، ﻛﺎﻥ passport ﻓﻴﻪ ﻓﻴﺰﺍ ﻧﺘﺎﻉ الحج ﺑﻜﻴﺖ ﻭﻋﻨﻘتو ﺑﺎﻟﺠﻬﺪ حيت ﻣﻦ ﺻﻐﺮﻱ ﻭﺃﻧﺎ ﻛﻨﻘﻮليه ﺑﺎﻏﺔ ﻧﺤﺞ ﻣﻨﻌﺴﺘﺶ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻭ بقيت ﻛﻨﺼﻠﻲ ﻭ ﻛﻨﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﻧﺸﻜﺮو ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﺎﻟﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﻓﺎﺵ ﻣﺸﻴﺖ ﻧﻨﻌﺲ ﻟﻘﻴﺖ ﺍﻹﺗﺼﺎلا ﺩﻳﺎﻟﻮ ﻣﺠﺎﻭﺑﺘﻮﺵ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﻛﻨﻔﻜﺮ ﺃﺷﻨﻮ ﺧﺎﺻﻨﻲ ﻧﺪﻳﺮ ﻭﺑﻠﻲ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ 15 ﻳﻮﻡ ﻏﻨﻤﺸﻲ ﺍﻟﺤﺞ ﺧﺎﺻﻨﻲ ﻧﻘﻮﻟﻬﺎ ﻟﻮ ﻭﻣﻨﺒﻘﺎﺵ ﻧﺘﻠﻘﻰ ﻣﻌﻪ ﻭﻳﻠﻰ ﺑﻐﺎﻧﻲ ﺇﺟﻲ ﻟﺪﺍﺭﻧﺎ ﻭﻧﺪﻳﺮو ﺍﻟﺤﻼﻝ، ﺻﻠﻴﺖ ﺻﻼﺓ ﺍﻹﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﻭﻧﻌﺴﺖ .
ﻣﻠﻲ ﻓﻘﺖ ﻓﺎﻟﺼﺒﺎﺡ ﻛﻨﺖ ﻣﺮﺗﺎﺣﺔ ﻭ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﺑﺰﺍﻑ ﺷﻮﻳﺔ ﺻﻮﻧﺎ ﺑﻮﺭﻃﺎﺑﻠﻲ ﻭ ﺟﺎﻭﺑﺖ....

ﺷﻮﻳﺔ ﺻﻮﻧﺎ ﺑﻮﺭﻃﺎﺑﻠﻲ ﻭ ﺟﺎﻭﺑﺖ :
ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﺳﻌﻴﺪ : ﺃﺵ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻣﺎﻟﻜﻲ ﻣﻜﺘﺠﺎﻭﺑﻴﺶ
ﻣﺮﻳﻢ : ﻣﺎﻟﻚ ﻛﺘﻐﻮﺕ ﻏﻲ ﺑﺸﻮﻳﺔ
ﺳﻌﻴﺪ : ﺧﻠﻌﺘﻨﻲ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﺧﻔﺖ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻃﺮﺍﺕ ﻟﻚ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ
ﻣﺮﻳﻢ : ﻻ ﻣﺘﺮﺍ ﻟﻴﺎ ﻭﺍﻟﻮ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭ ﺑﻐﺎ ﻧﻴﺖ ﻧﺪﻭﻱ ﻣﻌﻚ
ﺳﻌﻴﺪ : ﻳﺎﻙ ﻟﺒﺎﺱ ﺍ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
ﻣﺮﻳﻢ : ﺃﻧﺎ ﺃﺳﻌﻴﺪ ﻏﺎﺩﺍ ﻧﻤﺸﻲ ﺍﻟﺤﺞ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﻴﺪﻳﺎ
ﺳﻌﻴﺪ : ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻓﺮﺣﺘﻨﻲ ﺑﺰﺍﻑ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺨﺮﺟﺎﺗﺶ ﻟﻜﻢ ﺍﻟﻘﺮﻋﺔ
ﻣﺮﻳﻢ : ﻻ ﺑﺎﺑﺎ ﺷﺮﺍ ﻓﻴﺰﺍ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻭﺩﺍﺭ ﻟﻲ ﻣﻔﺎﺟﺌﺔ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻐﻴﺖ ﻧﻘﻮﻟﻚ ﺑﻠﻲ ﻣﻐﻨﺒﻘﺎﺵ ﻧﺪﻭﻱ ﻣﻌﻚ ﻭ ﻣﻐﻨﺒﻘﺎﻭﺵ ﻧﺘﻠﻘﺎﻭ ﺭﺍﻙ ﻋﺎرف ﻏﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺞ ﻭﻫﺎﺩﺷﻲ ﻟﻜﻨﺪﻳﺮ ﺣﺮﺍﻡ ﺇﻟﻰ ﺑﻐﺘﻨﻲ ﺃﺟﻲ ﻟﻌﻨﺪ ﺑﺎﺑﺎ ﻭﻃﻠﺐ ﺇﻳﺪﻱ ﻣﻨﻮ
ﺳﻌﻴﺪ بدا ﻛﻴﻀﺤﻚ ﺑﺎﻟﺠﻬﺪ ﻛﻔﺎﺵ ﻧﺠﻲ ﻭﺍﺵ ﺣﻤﺎﻗﺘﻲ ﺑﻐﺘﻴﻪ ﻳﺮﻓﺾ ﻋﻮﺗﺎﻧﻲ ﻭﻳﻀﺤﻚ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻟﻨﺎس ﻫﺪﻳﻚ ﻫﻲ ﻟﻲ ﻣﻌﻤﺮﻫﺎ ﻏﺎﺩﻱ ﺗﻜﻮﻥ صافي غي ﻧﺴﺎي ﺃﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
ﻣﺮﻳﻢ : ﻛﻔﺎﺵ ﺯﻋﻤﺎ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﻛﻠﻬﺎ ﻟﻲ ﻛﻨﺪﻭﻳﻮ ﻓﻴﻬﺎ كنتي ﻏﻲ ﻛﺘﻔﻼ عليا
ﺳﻌﻴﺪ : ﻫﻬﻬﻪ ﻻ ﻛﻨﺖ ﻛﻨﺪﻭﺯ ﺑﻚ غي ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻧﻴﺖ ﻧﻮﻟﻒ ﻓﻤﺮﺍﻛﺶ ﻭﺭﺍﻙ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺑﻠﻲ ﺑﺎﺑﺎﻙ ماباغينيش ﻫﻬﻪ
ﻣﺮﻳﻢ : ‏( ﻭﺃﻧﺎ ﻛﻨﺒﻜﻲ ﻭ ﻣﺤﺎﻣﻼﺵ ﺭﺍﺳﻲ ‏) ﻳﺎﻙ ﺃﺳﻌﻴﺪ ﻭﻛﺎﺗﻘﻮﻟﻲ ﻛﻨﺒﻐﻴﻜﻚ
ﺳﻌﻴﺪ : ﺁﻩ ﺃﻣﺮﻳﻢ ﻛﻨﺒﻐﻴﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺎﺑﺎﻙ ﻗﺘﻞ ﺣﺒﻲ ﻟﻚ ﺭﺟﻌﺖ ﺷﺤﺎﻝ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ ﻭﺭﻓﻀﻨﻲ ﻭﻗﺎﻟﻲ ﻧﺒﻌﺪ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﺑﻠﻲ ﻣﻨﻠﻴﻘﺶ ﻟﻜﻚ ﻭﺃﻧﺎ ﺭﺟﻌﺖ ﻟﻤﺮﺍﻛﺶ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﻞ ﺃﻧﻲ ﻧﺤﻄﻤﻚ ﻭ ﻧﺤﻄﻢ ﺑﺎﺑﺎﻙ
ﻃﻔﻴﺖ ﺑﻮﺭﻃﺎﺑﻠﻲ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﻛﻨﺒﻜﻲ ﻧﻀﺖ ﺗﻮﺿﻴﺖ ﻭﺻﻠﻴﺖ ﻭﻛﻨﺪﻋﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻳﻮﻗﻒ ﻣﻌﻴﺎ ﺑﺎﺵ ﻧﺴﺎﻩ ؛ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ 15 ﻳﻮﻡ ﺗﺴﺎﻣﺤﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻣﺸﻴﻨﺎ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻛﻨﺖ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﺑﺰﺍﻑ ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺗﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺠﻮ ﻳﺎ ﺳﻼﻡ ﻛﺘﻨﺴﺎ ﻛﺎﻉ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻭ ﺍﻷﺣﺰﺍﻥ ﻭﻣﻠﻲ ﻛﺘﺸﻮﻑ ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ ﺇﺣﺴﺎﺱ ﺯﻭﻳﻦ ﺑﺰﺍﻑ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺩﻳﺎﻟﻚ ﻛﻴﺘﺒﻮﺭﺵ ، ﺩﻭﺯﻧﺎ ﻣﻨﺎﺳﻚ ﺍﻟﺤﺞ ﻭﻣﺸﻴﻨﺎ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺯﺭﻧﺎ ﻗﺒﺮ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻟﻲ ﻏﻨﺠﻴﻮ ﺍﻟﺼﺮﺍﺣﺔ ﻣﻜﺮﻫﺘﺶ نبقى كالسة ﺗﻤﺎ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ...
ﺭﺟﻌﻨﺎ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﻟﻘﻴﻨﺎ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻋﺎﻣﺮﺓ ﻭﻣﺮاﺕ ﺧﻮﻳﺎ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻮﺟﺪﺓ ﻛﻠﺸﻲ ، ﺩﺍﺯﺕ ﺃﻳﺎﻡ ﺑﺪﻟﺖ ﺍﻟﻨﻤﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻓﻘﺖ ﻓﺎﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭ ﺑﻮﺭﻃﺎﺑﻠﻲ ﻛﻴﺼﻮﻧﻲ ﺃﻭﻭ ﻫﺎﺫ ﻧﻤﺮﺓ ﺳﻌﻴﺪ ﻓﻴﻦ ﻟﻘﺎﻫﺎ ﺟﺎﻭﺑﺖ ﻭﺻﻮﺕ ﺑﺤﺎﻻ ﻣﺮﻳﺾ ﻭﻗﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺘﻚ ﻭ ﻗﻄﻊ ﻓﺎﻟﻌﺸﻴﺔ ﻋﻴﻂ ﻭ ﻛﻴﻜﺢ ﻭ ﻗﺎﻟﻲ ﻋﻔﺎﻙ ﺃﻣﺮﻳﻢ ﻋﺘﻘﻴﻨﻴﻲ ﺭﺍﻧﻲ ﻣﺮﻳﺾ ﺑﺰﺍﻑ غانموت جيبي ﻟﻴﺎ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﻧﻴﺘﻲ ﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻓﻴﻦ ﺳﺎﻛﻦ ﻭﺭﺍﻧﻲ ﻓﻴﻦ ﻭ ﺧﺮﺟﺖ ﻛﻨﺠﺮﻱ ﻣﺸﻴﺖ ﻟﻔﺎﺭﻣﺎﺳﻴﺎﻥ ﻭﺷﺮﻳﺖ ليه ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻟﻲ ﻗﺎﻟﻲ، ﺩﻳﺖ ﻟﻮ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺩﻗﻴﺖ ﻣﺠﺎﻭﺑﻨﻲ ﺣﺪ ﺷﻮﻳﺎ ﺩﻭﺍ ﻣﻌﻴﺎ ﻑ ﺍﻟﺒﻮﺭﻃﺎﺑﻞ ﻗﺎﻟﻲ ﺩﺧﻠﻲ ﺭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻣﺤﻠﻮﻝ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻭ ﻳﺎﺭﺗﻨﻲ ﻣﺎ ﺩﺧﻠﺘﺶ ﻳﺎﺭﻳﺘﺖ ..
ﺩﺧﻠﺖ ﻭ ﻛﻨﻌﻴﻂ ليه ﺳﻌﻴﺪ ﻓﻴﻨﻚ ﺟﺎﻭﺑﻨﻲ قالي ﻫﺎﻧﻲ ﻓﺎﻟﺒﻴﺖ ﺭﺍﻧﻲ ﻣﻘﺎﺩﺭﺵ ﻧﻮﺽ ﻋﻨﺪﻙ دخلي ﺩﺧﻠﺖ ﺑﺤﺎﻝ ﺷﻲ ﺣﻤﻘﺎﺀ ﻟﻘﻴتو ﻧﺎﻋﺲ ﻓﻮﻕ ﻧﺎﻣﻮﺳﻴﺔ ﻛﻴﻀﺤﻚ ﻟﻴﺎ ﻗﺎﻟﻲ ﻗﺮﺑﻲ ﻭﻣﻘﺪﺭﺗﺶ ﻫﻮ ﻳﻘﻮﻟﻲ جيبي ﻟﻴﺎ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﻟﻜﻮﺯﻳﻨﺎ ﻭﺳﻴﺮﻱ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻟﻲ ﺩﺭﺕ ﻣﺸﻴﺖ ﻟﻜﻮﺯﻳﻨﺎ ﻭﺃﻧﺎ ﺧﺎﻳﻔﺔ ﺑﺰﺍﻑ ﻭﻣﺨﻨﻮﻗﺔ ﺷﻮﻳﺔ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺸﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﺟﺎﻱ ﻣﻦ ﻣﻮﺭﺍﻳﺎ ﺩﺭﺕ ﻟﻘﻴتو ﻫﻮ ﺷﺪ ﻟﻴﺎ ﻧﻴﻔﻲ ﻭﻓﻤﻲ ﻛﻨﻀﺮﺑﻮ ﺣﺘﻰ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺮﺍﺳﻲ ﻣﺮﺧﻴﺔ ﺁﺧﺮ ﻛﻠﻤﺔ ﺳﻤﻌﺘﻬﺎ ﻫﻲ ﻣﺮﺣﺒﺎ ﺑﻚ ﻋﻨﺪﻱ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻣﺮﻳﻢ ﻭ غيبت ﻣﻠﻲ ﻓﻘﺖ ﻟﻘﻴﺖ ﺭﺍﺳﻲ ﻓﺒﻴﺖ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻋﺮﻳﺎﻧﺔ ﻳﺎﺭﺑﻲ ﺃﺵ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻟﻲ ﺃﻧﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺇﻳﺪﻳﺎ ﻭﺭﺟﻠﻲ ﻣﺮﺑﻮﻃﻴﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﻣﻮﺳﻴﺔ ﻭﺩﺍﻳﺮ ﻟﻴﺎ ﻟﺼﻗﺔ ﻟﻔﻤﻲ ﻛﻨﻐﻮﺕ ﺻﻮﺗﻲ ﻣﻜﻴﺘﺴﻤﻌﺶ ﻛﻨﺒﻜﻲ ﻭﻛﻨﻄﻠﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﺮﺟﻨﻲ ﻣﻦ ﻫﻨ
سكس عربي
سكس افريقي
سكس تركي
سكس اجنبي
بعبوص
موقع سكس

الخميس، 12 يوليو 2018

انا وعميد ومطاوع ناكوني في الزريبة سكس ورعان وانا عندي 15 سنة


اشرف وهو بيتكلم معايا بتحرر كان لسة خايف او مرتبك لانة بطبيعتة مش جريئ في الكلام ولا حتي في الفعل
وكان حريص جدا في كلامة معايا طول فترة خطوبتنا ومن امبارح بس
بعد ما مصيت له زبة بدء يفك في الكلام والتصرف

اشرف:: يعني بجد يا هدي زبي عجبك
انا :: وشي في الارض وهزيت راسي. اه
اشرف :: عارفة يا هدي انا عمري ما جربت الاحساس ده وبجد طلع حلو اوي وبصراحة بقيت مستعجل اوي اني اتجوزك علشان امتعك واتمتع بيكي
انا :: وانا كمان يا اشرف نفسي اقفل عين وافتحها القي نفسي مراتك علشان بحبك اووووي
اشرف :: علشان بس بتحبيني وغمزلي بعيونة
انا :: بكسوف وخجل لا علشان كل حاجة
اشرف :: يعني نفسك هااااااا
انا :: بضحكة كسوف هااا ايه مش فاهمة
اشرف :: مش فاهمة بردو بذمتك
انا :: لا فاهمة هههههه بس بستعبط
اشرف :: بجد يا هدي نفسك في بتاعي يبقي جوا بتاعك
انا :: وشي احمر واتكسفت. اه يا اشرف نفسي
اشرف :: عارفة يا هدي انا نفسي في ايه
انا :: نفسك في ايه ياقلب هدي
اشرف :: انا خايف اقول تزعلي مني
انا :: هو فيه كلام اكتر من اللي قولتة دلوقت واللي حصل امبارح
اشرف :: يعني اقول
انا :: مش هزعل خالص قول بقي
اشرف :: نفسي اجرب انا كمان الحس كسك
انا :: هو انت ممكن تعمل كدة فعلا من غير ما تقرف مني
اشرف :: اقرف ايه بس وبعدين انتي قرفتي من ... امبارح
انا :: انت لسة بتتكسف هههههه لا مقرفتش وبصراحة كان حلووو اوي
اشرف :: بصراحة لسة خايف اكون جريئ معاكي بس هقول بقي بصراحة
هدي نفسي الحس كسك اووووي وادوقة بجد
انا :: لا اخاف علي نفسي منك
اشرف :: لا مش هعمل حاجة و**** اكتر من اني الحسة .. انا مش هقبل اني اخد حاجة مش وقتها ابدا. انا بخاف عليكي اكتر من نفسك
انا :: انا عارفة يا قلبي انك بتخاف عليا وبتحبني
اشرف :: يعني ممكن بجد الحس كسك
انا هزيت دماغي بالموافقة والرضا
وهو راح حاطط ايدو علي وركي وقالي ممكن المسة من من فوق الهدوم طيب
انا :: هزيت دماغي بردو بالموافقة وبصيت شمال ويمين
وهو بأيد مرتعشة وراح حططها علي كسي وفضل يحسس علي كسي وعيونة كلها شهوة ولعابة كان قرب ينزل من كتر شهوتة

فضل يحسس علي كسي وانا كمان حسيت بالأثارة وكان نفسي انام علي الارض وارفعلة رجلي واخليه يرشق زبة في نص كسي لكن كان لازم امسك نفسي خصوصآ انة ميعرفش اني مفتوحة ولو عرف ممكن لا مش ممكن ده اكيد هيفسخ الخطوبة وممكن يقول لاخويا او لبابا عن سبب فسخ الخطوبة

كنت حاطة في دماغي اني اشوقة ليا
واسمح له بلمس جسمي ومفيش مانع اخليه ينكني من ورا او يتمتع ببزازي ويوم ما يلمس كسي يبقي من فوق فقط او يلحسة

فضلنا واقفين شوية وهو عمال يحسس في بزازي ببص علي زبة لقيتة واقف علي اخرو من الشورت
اشرف كان لابس شورت وتيشرت نص كم
بصيتلة وعضيت علي شفايفي من شكل زبة الضخم والمنفوخ من تحت الشورت
وهو اخد بالة من نظراتي علي زبة
ولقيتة بيقولي
هدهد ايه رائيك فيه وهو واقف كدة
انا :: يجنن يا قلب هدهد
اشرف :: انا مستني الليل يجي بفارغ الصبر
انا :: اشمعني الليل عايز تنام ؟ وفضلت اضحك
اشرف :: لا اقصد علشان نسهر مع بعض زي امبارح كدة
انا :: مش عارفة بقي بالليل مين اللي ممكن يسهر معانا
اشرف :: احييه. دانا هروح فيها لو اخوكي سهر معانا
انا :: ههههههههههههه
فضلنا نتكلم ونتمشي وقبل ما نوصل للزريبة لمحت فتحي ابن خالي خارج من الزريبة
قولت في بالي كويس اننا مكناش دخلنا الزريبة. ولا كان فتحي فهم اننا رايحين جوا لعمل حاجة وحشة


الاثنين، 9 يوليو 2018

انيك كس ريهام زوجة اخي منذ 4 سنوات واداعب صدرها بزني

يسأل عن طعام الغداء فقلنا له انها نائمة من الصبح فذهب اليها وقالت له انها مريضة ومحتاجة للراحة وذهبت بامر من ابي لاحضر من البقالة لبن وجبنة وباسطرما لنتغدى وبالفعل تناولنا الغداء باستثناء زوجة ابي وخرج ابي من البيت فعملت ساندوش مما اكلنا واشتريت زجاجة عصير برتقال ورحت الى غرفة زوجة ابي وصرت العب بشعرها وامسح بيدي على وجهها فنهضت من نومها وقلت لها كلي عشان خاطري فابتسمت وراحت للحمام واغسلت ايديها ووجهها ورجعت واخذت مني الساندش والعصير واكلته..وقالت لي انا محتاجة لنوم 24 ساعة كاملة بعد ما حدث واكدتلي ان ابي لا يقرب فراشها منذ حوالي سنتين وانها صابرة عليه..وطبعت قبلة على شفتيها وقلت لها انا من الان وصاعدا احل مكان ابي فابتسمت وامسكت يدي وصارت تنظر الى عيوني فحضنتها فقالت لي لا ونزعت جسمها خوفا من ان يدخل احد اولادها وقالت لي اسبقني الى غرفتك ..دخلنا غرفتي واقفلنا الباب ونيمتها عارية على سريري ونمت فوقها عاريا وصرت اعوم على جسمها وكانني اعوم ببحر عميق ولم اترك نقطة في جسمها الا وقبلتها او عضيتها وخصوصا حلماتها وبظر كسها الذي كان طعمة مثل طعم العسل المصفى وصرت اداعب بظرها براس زبي وهي تصدر اصواتا سكسية جميلة وتغمض عيونها وعندما جائتها الرعشة ادخلت زبي بايدها داخل كسها وشهقت شهقة عالية وقذف زبي كل محتوياته داخل كسها واصبحنا نصرخ سويا ونرتعش سويا وايدينا متشابكة ومكثنا بغرفتي اكثر من ساعة كاملة ارتعشنا فيها اكثر من 4مرات وخرجت من غرفتي ولم تستطع الذهاب الى الحمام حيث لبست كلسونها وملابسها وما زال كسها ممتلئ بماء زبي والقت بجسدها على سريرها داخل غرفتها وجاء ابي اليها ليسالها عن حالها فاخبرته ان عليها الدورة الشهرية وانها متعبة فصدقها ونام ..وصرت انيكها كل يوم وهي تأخذ موانع لمنع الحمل وتعمل حسابها من زمان..ونكتها بجميع الوضعيات حتى في طيزها..ولحسنا لبعض في ان واحد وكانت تشرب ماء زبي وتتلذذ به...وكانت تاتي الي بمنتصف الليل وتمص زبي فاستيقظ واحضنها وانيكها وعشت معها اجمل ايام عمري وقد مرت سنة كاملة وانا انيكها وما زلت انيكها واتفنن بنيكها مع اني الان ابلغ 16 سنة وهي فوق 45 سنة الا انني اشعر معها باحلى ايام حياتي واحبها اكثر من نفسي واوعدتها انني لا يمكن ان اتزوج قبل سن 25 سنة لابقى معها واعيش معها اجمل ايام حياتى
سكس زنوج
نيك طيز
سكس بنات
افلام نيك
سكس امهات
سكس محارم

الأحد، 8 يوليو 2018

انا وزوجة ابي سهير في عيادة اختي امال نكتهم الاتنين



اسمي سعيد من مصر وعمري الان 16 سنة ولي 4 اخوة ذكور واختين اناث كلهم متزوجين أعيش في بيتنا مع ابي وزوجة ابي بعد ان توفيت امي منذ عشر سنوات رحمها ربى واسكنها فسيح جنانة ولم انكر ان زوجة ابي كانت تعاملني مثلما تعامل اولادها وتعتبرني مثل ابنها وانا احبها مثل امي واكن لها كل احترام انجبت زوجة ابي 3 اولاد وبنت وعندما صار عمر اكبر ولد 8 سنوات اخذنا ابي نحن الاولاد الى عيادة خاصة ليطهروا لنا ازبارنا وكنت في غاية الخجل والكسوف لكبر سني حيث كان عمري وقتها 15 سنة وكرهت ابي من كل قلبي لانه اهملني ولم يطهرني وانا صغير.وصلنا العيادة وطهروا كل اخوتي قبلي وعندما جاء دوري تعب الدكتور في طهوري لانني كبير ولكن تم الطهور ووضع لي شاش ولفاف على زبي وخجلت جدا لان شعرتي كانت ظاهرة وسوداء وتدل على بلوغي مما زادني خجلا..وصلنا البيت ونمت على سريري وتمنيت ان تنشق الارض وتبتلعني ولا تراني زوجة ابي لانني كنت اخجل منها كثيرا وابي كان ضعيف الشخصية ويبلغ من العمر 68 سنة وزوجة ابي 45 سنة وكان ابي مصابا بمرض السكر ونظره خفيف وصحته على قد الحال ..زارتنا في البيت اختي الكبيرة وزوجها ومعهم خالتي وحاولوا أخذي معهم لرعايتي ولكن زوجة ابي رفضت وقالت لهم انه مثل اولادي و لا يصح ان يخرج من البيت فشكروها وغادروا بيتنا..وقدمت لي زوجة ابي العشاء على سريري فاكلت وشربت الدواء اللازم والمهدئ ونمت بغرفتي حتى الصباح .. وفي الصباح جاتني زوجة ابي بالافطار وقالت لي استعد بعد الافطار لاغير لك على جرحك فطار عقلي من الخجل وجن جنوني ولم اذق الا قليلا من الافطار وبعد نصف ساعة جائتني زوجة ابي بطشط ماء به مطهر وملح ولتغير لي اللفاف والشاش الذي على زبي فرفضت وقلت لها انا اغير بنفسي فرفضت وقالت اخاف ان تجرح حالك ويصير عندك نزيف ورفعت الشرشف عني بسرعة فبان زبي امامها وتجمد الدم بعروقي من الخجل وكان بيدها كاسا مملؤا بالسيرج سكبته على راس زبي ليسهل فك اللفاف والشاش وبالفعل فكت لي اللفاف وصارت تضع الماء والملح والمطهر على راس زبي وتنظفه لي شعرت بلذة غير عادية بعد انسكاب الماء الدافئ على زبي حيث كان زبي منقع فى الطشط الكبير .. وكلما لمست زوجة ابي زبي اشعر بشئ غريب يسري في كل جسمي وصار زبي يكبر تدريجيا فتركتني زوجة ابي وغطتني بعد ان غيرت اللفاف عن زبي وذهبت الى اخوتي بالغرفة المجاورة لتغير لهم..ثم رجعت لي بالغداء وضعته امامي وقالت لي ارني جرحك ورفعت الشرشف عني وقالت الحمد ***** انه لم ينزف بعد الغيار وكنت خائفة من النزيف عندما صار يكبر فانصحك الا يكبر ابدا حتى ينتهي عليه 3 ايام على الاقل..وكنت في قمة الخجل الشديد ولم اجاوبها وبدأت في تناول الغداء..و بعد الغداء اخذت الصينية والاطباق من امامي وقالت لي باستطاعتك ان تتمشى بالبيت وتجلس مع اخوتك وبالفعل نزلت عن سريري حيث كنت ارتدي جلابية بيضاء بدون كلسون وصرت اتمشى بالبيت وعند اخوتي وجلست بالصالون على التلفزيون..جاء لزيارتي باقي اخواتي المتزوجات واحضروا لي الهدايا والفواكة واللحوم وغادروا البيت وحل الظلام ونمت في غرفتي وفي منتصف الليل كان يؤلمني جرح زبي لانني تمشيت اكثر من اللازم بالنهار
فاحست بي زوجة ابي واعطتني اقراص منومة وشافت جرحي وقالت انه على ما يرام ومحتاج للراحة وبالفعل نمت ولم اصحى من نومي الا بعد الساعة الثامنة صباحا حيث جاءت زوجة ابي الى غرفتي وتطمنت على جرحي وقالت لي اليوم لا تحتاج الى غيار وسأغير لك اللفاف والشاش غدا انشاء *****....وداومت على شرب العلاج وشعرت بتحسن ملحوظ على جرح زبي..ونمت طوال الليل بدون منوم..وفي صبيحة اليوم الجديد جائتني زوجة ابي الى غرفتي وقالت لي اريد ان اغير لك على جرحك ولكن ليس هنا وانما في الحمام فتعجبت ورحت معها للحمام واذا بها تضع في البانيو الماء والمطهر وتأمرني بالجلوس فيه فقلت لها وكلي خجل اريد ان ابول ففتحت لي غطاء الافرنجي وقالت لي بسرعة بول قبل ما يبرد الماء اللي في البانيو فترددت في البداية ان ابول امامها ولكن اصرارها جعلني ابول امامها..ثم امسكت يدي وضعتني في البانيو ووضعت سيرج على زبي ورفعت عنه اللفاف والشاش بسهولة وقالت لي الحمد *****على سلامتك جرحك ملتئم وكنت خايفة عليك كثير لانك اكبر اخوتك وصارت تمسك زبي بيدها اليسرى وتغسله بالماء والمطهر بيدها اليمنى ولم استطع التحكم بزبي فكبر مرة واحدة غصب عني فسكتت زوجة ابي عن الكلام وصارت تنظف زبي بايدها وفجأة شعرت برعشة شديدة في كل جسمي جعلتني اقذف سائلي المنوي بغزارة بين ايديها ومن شدة اثارتي ورعشتي وصل السائل المنوي الى صدرها وغرق ملابسها فالتزمت الصمت وتركتني وذهبت الى غرفتها لتغير ملابسها وكنت في قمة الخجل والاحراج الشديد ونهضت من البانيو وذهبت الى غرفتي مسرعا ونمت في سريري .. وبعد حوالي ربع ساعة جاءت زوجة ابي الى غرفتي بعد ان غيرت ملابسها ولاول مرة بحياتي اراها بقميص نوم عنابي ولكنه طويل وليس قصيرا..فقالت لي لازم اضع لك الشاش واللفاف حتى لا ينزف جرحك اثر الاحتكاك بالجلابية اثناء مشيك وبدون استئذان رفعت عني الشرشف وصارت تضع الشاش المبلل بالدواء الاصفر ثم صارت تلف زبي بلفاف طويل نوعا ما فانتصب زبي في يدها مرة اخرى فقالت لي امسك نفسك قليلا وتركتني قبل ان تنتهي من لف زبي وقالت لي ساغير لاخيك وارجعلك بعد شوي.. ولولا انها عملت بحكمة وتركت زبي لانفجر بيدها واغرقها واغرق اللفاف..في هذه اللحظات زاد خجلي واحراجي وتمنيت ان تنشق الارض وتبتلعني..ولكن كنت احس باحساس لذيذ وجميل واتمنى ان تلامس يدها زبي ..وتغيرت نظرتي الى زوجة ابي حيث كنت انظر اليها كأم ولكن الان 

السبت، 7 يوليو 2018

انا وام تامر صديقي قصة نيك امهات مع صاحبي الديوث

قومت رديت على امير انا : الو امير : ايوه يا محمد انتوا فين دلوقتى انا : بنتغدى فى بيت صاحبه ماما خير فى حاجة امير : لأ انا باشوفكوا فين بس لما تمشوا كلمنى علشان اجيلكوا انا : ماشى خلصنا أكل و قومنا لبسنا هدومنا و ودعناهم انا و ماما كلمت امير علشان اقوله كان النهارده اخر يوم لينا فى اسكندريه جينا هنا فى حال و هنمشى فى حال تانى خالص .جينا بأفكار و هنمشى بأفكار تانيه خالص قررنا نتفسح شوية قبل مانروح اتمشينا شوية وبعدين قعدنا فى كافيه انا : زعلانه يا ماما ؟ ماما : من ايه ؟ انا : اللى حصل ماما : قصدك ايه ؟ انا : اللى حصل بعد ما كريم خرج من الاوضه ماما : انت زعلان ؟ انا : انا اللى بسألك ماما : لأ بس بتسأل ليه ؟ انا : يعنى اللى اعرفه ان الناس بتندم على حاجات زى دى ماما : مش عارفه انا : انا محستش بنفسى وقتها ماما : ولا انا انا : .. ماما : بص يا ميدو احنا علاقتنا مختلفه عن اى ام و ابنها بس فى النهايه انت ابنى احنا ممكن نعمل اللى عملناه ده تانى وممكن نعمل كل حاجة خارجيه بس اى حاجة غير كده لأ انا : انا بحبك قوى يا ماما ماما : اهم حاجة متندمش و متكونش زعلان من حاجة انا قولتلك انى مستعده اعمل اى حاجة علشانك انا : و انا كمان يا ماما مستعد اعمل اى حاجة علشانك قومنا نروح و احنا ماسكين ايدين بعض كنت فرحان ان ماما بتفكر فى متعتى زى مانا بفكر فى متعتها روحنا البيت و كان لسه امير موصلش دخلنا و روحت اغير هدومى و مفيش ثوانى و لقيت الجرس بيرن روحت لقيت امير على الباب فتحتله و دخل سلم عليا امير : ازيك يا محمد انا : ازيك انت امير : تعبان فشخ الايام اللى فاتت كنت مشغول قوى مع خالتى انا : معلش ظروف و عدت امير : امال ماما فين ؟ خرجت ماما من اوضتها ملط فى عينيها فرحه اتعودت عليها مع امير جريت ماما على امير و نطت عليه رغم ان جسم امير اصغر من جسم ماما لكن امير قدر يحضنها ويبقى شايلها كمان بعد مانطت عليه بوسه خدوا فيها وقت طويل فكرتنى بأول بوسه ليهم مع بعض هو انا لسه بغير عليها و لا ايه ؟ انا عارف انها بتحب امير بس عارف كمان انها بتحبنى اكتر من اى حد تانى نزلت ماما بعد ماكان امير شايلها ماما : وحشتنى قوى يا امير امير : و انتى كمان يا داليا و ميدو كمان ماما : و وحشنى زبرك ابن الكلب ده امير : معلش يا حبيبتى انا عارف ان الايام اللى فاتت كان المفروض نكون مع بعض بس هاعوضك النهارده ضحكت فى سرى و انا ببص لماما لو يعرف انها اتناكت من غيره الايام اللى فاتت و حتى النهارده هيعمل ايه ؟ ماما : ولا يهمك يا حبيبى تعالى بقى زقته ماما على الكنبه و بدأت تقلعه هدومه لغايه مابقى ملط زيها و نزلت بين رجليه تمصله زبره امير : بالراحه يا داليا انا ملمستوش الكام يوم اللى فاتوا ماما : ده انت شكلك تعبان قوى امير : يا شرموطة بقولك بالراحه كده هنزل كملت ماما مص بعنف امير : شايف يا ميدو الشرموطة بتعمل ايه انا : وانت هتسكتلها زقها امير وقام وقف و هى راحت تانى تمص زبره و هو واقف بس هو شدها وشالها و جرى بيها على اوضه النوم قلعت هدومى و روحت وراهم كان امير منيمها على السرير و بيلحسلها كسها ماما : لأ يا امير مش كده حرام عليك امير : انتى لسه ماشوفتيش حاجة يا لبوة علشان تحرمى تتعبينى كده تانى كانت ماما بتشد ايديها على ملايات السرير و باين عليها المحنه من اللى بيعمله امير روحت قعدت جنبها و مسكت ايديها و بقت بتقرص على ايدى كل ما امير يلحسلها زياده امير : كسك غرقان يا لبوة قام امير و بدأ يدخل زبره فى كسها لغايه مادخل كله و نام فوقيها يبوسها بقى الوضع دلوقتى ماما نايمه و امير فوقيها بيبوسها و بيلعب بأيده فى بزازها و انا جنبهم ماسك ايديها مع كل هزة من امير و دخول و خروج زبره تتهز ماما مع كل هزه من ماما احس بيها فى ايديها و اتهز انا كمان كل شوية كانت ماما تبصلى و تقرص على ايدى زياده كأنها عايزه تتأكد ان ده مش حلم امير : يخربيت كسك يا داليا ماما بصتلى و مرديتش عليه امير : كس داليا سخن قوى يا ميدو مش قادر ماما : ماتصدقهوش يا ميدو زبره هو اللى سخن قوى انا : انتوا الاتنين سخنين و انا اللى بارد يعنى مدت ماما ايديها فى حركه فاجئتنى و مسكت زبرى كان امير مشغول فى مص بزازها .بمجرد ما مسكت زبرى انفجر فى ايديها و طلع لبنه كله كانت اول مرة اجيب الكميه دى اكبر حتى من اللى جبتهم لما نيكت سوميه خدت ماما شوية من لبنى فى ايديها و مدتها لبوقها بلعته كنت فى عالم تانى من اللذه و الشعور الممتع مخرجنيش منه غير صوت امير امير : هاجيب يا شرموطة مش قادر ماما : هاتهم على وشى خرج امير زبره من كسها و هو على اخره و بدأ ينطر فعلا على وشها خلص نطر و نام على السرير لا اراديا اتحركت انا ناحيه ماما روحت على وشها بس مش زى قبل كده لما لحست اللبن من على وشها المره دى بوستها و فى وسط البوسه كنا بنلعب باللبن اللى على وشها بلساننا .وشوشتها انا : بحبك قوى يا ماما ماما : وانا محبيتش حد قدك يا ميدو قومنا استحمينا و جهزنا نفسنا للسفر بكره و نيمنا تانى يوم صحينا و جهزنا نفسنا للسفر اتصلت سوميه بينا و جت تودعنا وصلتنا سوميه بنفسها للباص و ركبنا و احنا راجعين القاهره بص راجعين انا و ماما اتنين مختلفين تماما عن الاتنين اللى راحوا اسكندريه اصلا اول ماوصلنا القاهره قالتلنا ماما اننا لازم نتكلم كلام مهم امير : ايه ماما : احنا فى القاهره لازم نبقى واخدين بالنا كويس قوى علشان محدش يشك فينا امير : طبعا ماما : و انتوا داخلين على امتحانات دلوقتى لازم منتقابلش اكتر من مرة واحدة فى الاسبوع امير : مينفعش مقدرش على مره واحده دى انا عايزك كل يوم ماما : لا مينفعش اولا علشان مستقبلكوا و ثانيا علشان محدش يشك امير : طيب خليها مرتين تلاته ماما : انا كمان نفسى فى كده بس علشانكوا انتوا بقول مرة واحدة امير : خلاص اللى تشوفيه رجعنا البيت بعد ماتفقنا خلاص و قابلنا بابا و اهل امير اللى رحبوا بينا كنا مرهقين جدا و دخلنا نمنا على طول بعدها فات يومين و الوضع كان طبيعى جدا فى بيتنا و تالت يوم كان جمعه و ماما صحيتنى بدرى ماما : اصحى يا ميدو انا : ايه يا ماما النهارده اجازة سيبينى انام ماما : عايزه اكلمك فى حاجة صحيت و قعدت على السرير انا : خير ؟ ماما : انت عارف اننا اتفقنا على مرة واحده كل اسبوع مع امير انا : اه ماما : و بصراحه بعد كل اللى حصلنا مبقيتش قادره اصبر انا : يعنى هترجعى فى كلامك ماما : لأ انا مهتميه بمستقبلكوا برضه انا مش انانيه انا : امال ايه ماما : انا فكرت فى واحد تانى انا : واحد تانى ؟ ماما : انت لسه بتغير ولا ايه ؟ احنا اللى بينا اكبر من كل حاجة كنت بفكر فى حاجة تانيه غير الغيره احنا واثقين فى امير و واثقين فى كريم و سوميه بس مين الواحد التانى ده و هنثق فيه ازاى ماما : بتفكر فى ايه انا : خايف يفضحنا و لا حاجة ماما : لا متقلقش انا فكرت فى كل حاجة انا : و بقينا نفكر كمان و نخطط ماما : ههه ماما بقت تفكر فى شهوتها و متعتها و دى حاجة مخليانى فرحان و هايج كمان انا : مين طيب الواحد ده و فكرتى فى ايه ماما : الواحد ده يبقى سعيد انا : سعيد الزبال ؟ ماما : ايوه كان سعيد راجل كبير و تقريبا هو زبال المنطقه من ساعه ماسكنا فيها راجل كبير و الكل بيقوله عم سعيد و الكل بيعامله بشكل كويس هو واخد اوضه فى سطح عماره فى المنطقة والكل بيعامله كويس راجل كبير ممكن نقول داخل على الستين اصله من الصعيد رغم ان لونه الاسمر بيخلى الناس تفتكره من اسوان متجوز ست من الصعيد برضه لكن مخلفوش خالص انا : بس يا ماما ده كبير و كمان الناس كلها بتقول عليه انه محترم و ممكن يفضحنا لو حاولتى معاه ماما : استنى بقى لما اكمل كلامى علشان تفهم انا ليه اختارته لازم احكيلك حاجة حصلت قبل كده انا : ايه ماما : من كام شهر كده كنت قايمه بدرى فى يوم و قاعده فى الصاله بس سمعت صوت على السلم قولت جايز قطه ولا حاجة فقومت اشوف فى ايه لقيت عمك سعيد اللى الناس بتقول عليه محترم و كبير ده زانق واحده من جيراننا على السلم و بيبوس فيها و هى بتتحايل عليه يستنى لما اللى فى البيت ينزلوا علشان يجيلها و هو مرضيش غير لما خلاها نزلت تمصله شوية و بعد كده سابها على وعد انه هيجيلها لما ينزلوا يومها فضلت مستنيه و لقيته فعلا بعد مانزلوا بيتسحب على السلم و رايحلها انا : مين الجاره دى
ماما : مش مهم هى مين المهم انه هيوافق على كده و كمان ميقدرش يهددنا و لا حاجة و الا هاهدده بأنى اقول اللى شفته و ساعتها هيتفضح فى المنطقه كلها انا : طيب هنعمل كده ازاى ماما : دى الحاجة اللى كنت عايزه اكلمك فيها بجد انا : ايه ماما : مينفعش يعرف اللى بيننا والا هيبقى فيه حاجة يهددنا بيها اقوى من اللى نعرفه عنه انا : امال هنعمل ايه ماما : انت عارف ان ابوك بينزل بدرى يوم الجمعه قبل الصلاه و يقابل اصحابه انا : ايوه ماما : و انت هاتستخبى و هاعمل انى لوحدى فى الشقه انا : و بعد ماتنسجموا ادخل عليكوا قشطه قريتها فى قصص سكس كتير ماما : ههه لأ يا ناصح انت مش هتدخل علينا خالص و هو مش هيعرف انك موجود اصلا انا : فاهم انتى مش عايزاه يعرف حاجة عننا انا كنت بهزر معاكى بس ماما : ماشى نزل بابا فعلا بدرى كعادته كل جمعه يروح على القهوه و يقابل اصحابه لغايه معاد الصلاه دخلت ماما اوضه النوم و دخلت وراها اشوف بتعمل ايه قلعت ماما الجلابيه و لبست روب اه بالظبط روب بس روب و من تحتها ملط فات نص ساعه وبعدها سمعنا الخبط على الباب قومت استخبيت فى اوضتى قامت ماما و لبست طرحه على راسها و فتحت الباب ماما : ازيك ياعم سعيد سعيد : ازيك يا مدام داليا عندكوا زباله غير اللى بره دى ماما : لا بس كنت عايزاك تعدى عليا بعد ماتخلص العمارة علشان البوتجاز عايزه احركه سعيد : ماشى يا مدام قفلت ماما الباب و خرجت انا من الاوضه انا : ليه مادخلتيهوش دلوقتى و خلاص ماما : انا كنت شايفاه بيبص عليا ازاى و لازم اديله وقت يفكر فيا علشان يهيج و كمان يكون خلص العماره ميبقاش وراه حاجة مشغول فيها انا : ايه التخطيط ده كله ماما : ههه بعد حوالى نص ساعه جه عم سعيد تانى ماما : اتفضل يا عم سعيد سعيد : يزيد فضلك يا مدام داليا دخل عم سعيد و وصلته ماما للصاله علشان يبقى قدام اوضه نومى بالظبط سعيد : البوتجاز فين ماما : فى المطبخ بس اقعد خد نفسك الاول قعد عم سعيد و دخلت ماما المطبخ و انا شايفه بيبص على طيزها و هى ماشيه قدامه كانت طيزها بتتحرك بكل حريه علشان مش لابسه حاجة عليها جابتله ماما عصير و قعدت قدامه و عملت كأن الطرحه وقعت من غير ماتاخد بالها ماما : ازيك يا عم سعيد سعيد : تمام يا مدام بس ممكن بلاش كلمه عم دى لحسن بحس انى عجوز قوى ماما : مانت كبير فعلا سعيد : لا انا لسه بصحتى و بعمل كل حاجة ابقى اسألى مراتى و هى تقولك ماما : اسألها على ايه سعيد : لسه زاققلها البوتجاز امبارح ضحكت ماما ضحكه بصوت عالى خلت عم سعيد يبقى مش قاعد على بعضه دلوقتى هما الاتنين متأكدين انهم عايزين نيك لكن الاتنين مستنين المبادره من التانى ماما : هنيا يا سعيد من غير عم سعيد : شكرا ماما : يلا بقى وقف عم سعيد و بدأ يتحرك ناحيه ماما سعيد : يلا ايه ماما : تزق البوتجاز قامت ماما و كان عم سعيد بقى قدامها بالظبط و لفت علشان تروح ناحيه المطبخ لكن عم سعيد مسك ايديها و شدها عليه فورا ماما : بتعمل ايه ماتكلمش و نزل براسه علشان يبوسها كان اطول منها و اعرض و كان رغم سنه الا ان جسمه باين كله عضلات مفيش ثوانى و كانت ماما استسلمت فى البوسه و بقت بتحرك ايديها على راسه كمان شد سعيد الروب و قلعه لماما و اتفاجئ انها ملط تحته سعيد : اه يا شرموطة مقولتيش من بدرى ليه ماما : اقلع انت كمان يلا قلع عم سعيد و ظهر جسمه قدامى عضلات فعلا زى ماتوقعت جسمه جامد ولا كأنه بيتمرن فى جيم و زبره مخيبش توقعاتنا انا و ماما كان زى ازبار الزنوج اللى فى افلام السكس اسود و عروقه نافره و طول بعرض نزلت ماما على ركبها تمصله سعيد : مصك حلو قوى يا بت انا محدش متعنى فى المص زيك يا داليا مقدرتش ماما ترد عليه لأنها كانت مشغوله بزبره فى بقها دقايق و لقيته بيشخر و شالها بين ايده قلبها بين ايديه و بقوا عاملين وضع 69 بس و هما واقفين مش نايمين بقى بيلحسلها و هى بتمصله لكن ثوانى و لقيتها سابت زبره و بقت بتصوت من لحسه ليها ماما : يخربيتك انت بتعمل ايه مش قادره سعيد : اهدى يا شرموطة هو محدش مصلك قبل كده ولا ايه ماما : انت بتفشخنى مش بتمصلى لسانك بيقطعنى مش قادره استحمل دقايق و كانت ماما بتنطر فى وش عم سعيد نزلها عم سعيد على الارض و نام فوقيها و بدأ يدخل زبره فى كسها ماما : كفايه كده مش قادره كسى هيتقطع سعيد : استحملى يا مرا ده لسه فى نصه ماما : اححح لأ متدخلش زياده مش هستحمل سعيد : خدى يا وسخة دخل عم سعيد زبره كله و ماما كانت بتتأوه و تشخر منه و هو مش معبرها سعيد : خلاص دخل يا داليا ماما : حرام عليك هاموت سعيد : لا يا لبوة مش هتموتى ولا حاجة كانت حركه سعيد بطيئه و افتكرت ان ده بسبب سنه لكن طلع انه بيعمل كده علشان يعودها على زبره و بعد كده بدأ يسرع حركته كان زى المكنه بيتحرك بسرعات مختلفه و مش مهتم بأهات ماما تحته لغايه ما لقيت ماما بتترعش قام من عليها و شدها قومها و خلاها توطى و ترفع رجليها على السفره دخل زبره فى كسها و هو واقف وراها كانت ماما دلوقتى قدامى بالظبط و بصالى من الفتحه اللى سايبها فى الباب و هى بتتهز و سعيد وراها بيتحرك و بينزل على ضهرها يلحس بلسانه ضهرها كلها كانت ماما جابت تانى سعيد : يلا يا لبوة عايز انيك طيزك الحلوة دى بعبص طيزها ماما : اححح لأ مش هينفع دلوقتى زبرك كبير و لازم اكون مجهزه من قبل كده و الا هتعورنى سعيد : يا وسخة مش هاعورك يلا ماما : لأ قولتلك خليها لما ابقى جاهزه علشان نستمتع اكتر سعيد : ماشى يا لبوة شالها سعيد وحضنها و بقى بينيكها و هو حاضنها كده و طيزها ليا طيزها عماله تترج و هو بيدخل صباعه فيها جامد خلته ماما يلف علشان وشها يبقى ليا و هو بينيكها و هى باين على وشها المتعه و الشهوه و الالم و بتجز على سنانها و بتلحس بلسانها ودنه و رقبته نص ساعه و هو كده لغايه ماجاب جواها نزلها على الارض و قام لبس هدومه سعيد : هابقى اكلمك علشان نتقابل تانى يا داليا ماما : ماشى بس انا اللى هاحدد امتى مش انت سعيد : ماشى براحتك بس المره الجايه هنيك طيزك دى بعبصها بعبوص جامد ماما : خخخ بالراحه يا راجل خرج سعيد و قفل الباب وراه و خرجت انا و نزلت الحس كس ماما و لبن عم سعيد فيه كان لبنه كتير لدرجه انه خرج بره كسها كمان لحست لحد مالقيتها بتجيب تانى مدت ايديها و مسكت زبرى و قعدت تدعك فيه و مكنتش محتاجه وقت طويل لأنى كنت على اخرى دقايق و كنت بجيب فى ايديها قومنا احنا الاتنين استحمينا و لبسنا و انا بفكر فى اللى احنا وصلناله ده كله نكمل الجزء الجاى بعد ماعرف ارائكوا

افلام نيك الام
سكس بزاز كبيرة
سكس محارم
سكس عنيف
سكس

الأربعاء، 4 يوليو 2018

جربت زب بواب عمارتنا عجبني خليت اختي هي كمان تتناك منه

افاق يزيد من سباته فجاة مفزوعا ليجد راسه على حجر لين دافئ مثل حجر امه. هل كان يحلم ام يتوهم. ثم انتفض ونهض مبعدا اليد الرقيقة التى تمسح على شعره وخده ووجهه. ونظر بانزعاج. كانت امراة سوداء الشعر مثل امه ميسون فى ملامحها جدا. تبتسم بتواضع وتسامح. نظر اليها مدققا. اه تذكر انها اليصابات السبية البيزنطية التى سباها هى وبناتها وحفيدها. نظر اليها مستغربا تصرفاتها وخائفا منها ولائما نفسه على ضعفه. ثم رن فى اذنه كلمات المسيح التى قراتها له امه ميسون يوما من انجيل متى. "سمعتم أنه قيل: تحبُّ قريبك وتبغض عَدُوَّك. وأما أنا فأقول لكم أَحِبُّوا أعداءَكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مُبغِضيكم. وصلوا لأجل الذين يسيئُون إليكم ويطردونكم. لكي تكونوا أبناءَ أبيكم الذي في السماوات. فإنه يشرق شمسهُ على الأشرار والصالحين ويمطر على الأبرار والظالمين. لأنهُ إن أحببتم الذين يحبونكم فأيُّ أجرٍ لكم. أَليس العَشَّارون أيضًا يفعلون ذلك. وإن سلَّمتم على إخوتكم فقط فأيَّ فضل تصنعون. أَليس العَشَّارون أيضًا يفعلون هكذا. فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذي في السموات هو كامل". وكأنما قرات اليصابات ما يدور بخلد يزيد فقالت له بصوت رخيم كأنما امه بعثت للحياة امامه من جديد.. من رسالة بولس الاولى الى اهل كورنثوس. " الْمَحَبَّةُ تَتَأَنَّى وَتَرْفُقُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَحْسِدُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَتَفَاخَرُ، وَلاَ تَنْتَفِخُ، وَلاَ تُقَبِّحُ، وَلاَ تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا، وَلاَ تَحْتَدُّ، وَلاَ تَظُنُّ السُّؤَ، وَلاَ تَفْرَحُ بِالإِثْمِ بَلْ تَفْرَحُ بِالْحَقِّ، وَتَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتُصَدِّقُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتَرْجُو كُلَّ شَيْءٍ، وَتَصْبِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ." ثم اكملت وهى تمسح على شعره بامومة. "اَللهُ مَحَبَّةٌ، وَمَنْ يَثْبُتْ فِي الْمَحَبَّةِ، يَثْبُتْ فِي اللهِ وَاللهُ فِيهِ" "فَالْبَسُوا كَمُخْتَارِي اللهِ الْقِدِّيسِينَ الْمَحْبُوبِينَ أَحْشَاءَ رَأْفَاتٍ، وَلُطْفًا، وَتَوَاضُعًا، وَوَدَاعَةً، وَطُولَ أَنَاةٍ، مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَمُسَامِحِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا إِنْ كَانَ لأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ شَكْوَى. كَمَا غَفَرَ لَكُمُ الْمَسِيحُ هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا" نهض يزيد غاضبا وانصرف دون كلمة. ودون ان يرى الفتاتين او يتكلم معهما. ابتسمت اليصابات فى تواضع هائل. وهى تعلم انه سيعود مرارا وتكرارا. كان يزيد فى نيته اذلال هذه المراة البيزنطية الاناضولية المسيحية المثقفة. واغتصابها هى وبناتها. وبيع حفيدها فى سوق الرقيق. لكنه لم يستطع. لم يقوى على ذلك. هل ضعف ام ماذا. انها تذكره بامه بشدة. كم اشتاق لها ولكلماتها وتعاليمها. كم اشتاق للبقاء معها. لا لن يتعرض لهذه المراة ولا اسرتها بسوء. هل يتزوجها سرا عن ابيه. لتكون حكيمته ومستشارته فى الملمات. هل لديه امل ان تكون كاللجام تكبح جماح امويته وبداوته وعروبته واسلامه. هل لديه امل بعدما باع نفسه لمحمد والراشدين ولابيه وبنى امية ان يعود الى المسيح. كم يحسد امه ويحسد اليصابات ايضا على انهن قاومن اباه وقاومن كل هذه "الفتوحات الاسلامية" التى كان اهم غرض لها تغيير نفوس الشعوب المقهورة المحتلة عربيا ليصبحوا مسلمين عرب يهاجمون المسيحية والغرب ويتم قطع صلتهم بالجانب الاوروبى الغربى من الامبراطورية البيزنطية. وينظرون بالعين الاسلامية العوراء التى تهاجم اسرائيل وامريكا وتتهمهما بالاحتلال والاستيطان وطرد الهنود الحمر وتغيير اسم فلسطين. لكنها تتعامى عن الاحتلال العربى لاسبانيا وتفاخر به والاحتلال العثمانى الاستيطانى لبيزنطة لاسيا الصغرى والاناضول وتغيير اسم الدولة وتحويل كنائسها الى مساجد. والاحتلال العثمانى الفاشل لليونان والبلقان وحتى النمسا. .
سكس عنيف بعبوص افلام نيك سكس بزاز كبيرة

الأربعاء، 27 يونيو 2018

كس عفاف مرات السباك واسع 4 بوصة بتاخد زبرين في نفس الوقت

طيزها مو بس جبارهكمان مغارة تسلم شرموطه علي حق مستعمله من كل الاخرام هي عباره عن كس وبس عسل تسلم 
 قلت بصوت حادر: كيعيرو فيا في فيسبوك؟" أنور تردد شوية قبل مايجاوب: نتي ماعندكش فيسبوك، باش عرفتيها" شفت فيه شوفة ديال " مالك مكلخ" و قلت باستهزاء: ماعنديش فيسبوك ماكيعنيش راني ماعارفاش لاهاش كيصلاح... و أصلا سمعتك كتقول بلي كيعايرو فيا في فيسبوك" من لموت ديال خويا حيدت لفيسبوك، حيت كنت فينما كنحلو كيبانو لي تصاور خويا أولا كيهضرو على الحادث المأساوي لي نتج عليه لموت ديال شاب و مرض أو اكتئاب أخت الضحية!سمعت أنور قال: آه، ولكن نتي لي..." قاطعتو و قلت: عارفة، ماتزيدش تكمل عليا عافاك، جيت باش نعتادر على التصرف لي درت ديك نهار ولكن بان لي تاواحد ماحاس بيا، واش مات ليك خوك قدام عينيك، كتبغي شخص يقدر يمشي عليك حتى هو في أي لحظة؟ ..." أنور قاطعني و قال: هادشي ماكيبررش التصرف ديالك، و ماطلبيش سماحة مني طلبيها من ياسين حيت هو لي جرحتيه، ماشي أنا" بقيت واقفة كنخنزر فيه و هو يقرب ليا: ماديريش في راسك هاكا، أنا مسامحك واخا مادرتي ليا والو، و لكن كنتمنى ياسين يسامحني" بتاسمت و قلت: كنتمنى، واخا آخر حاجة نقدر ننتاظرها منو" و حنا واقفين سمعت شي حد قال: سوسن؟! عاش من شافك" ضرت شفت، بان لي أمين واقف كيشوف فيا و مبتاسم، باين مافيخباروش شنو واقع حيت أصلا ماكانش في الحفلة ديك نهار، بتاسمت و قلت: أمين لاباس؟" -أمين:لاباس لحمد لله، عيطت عليك لقيت بورطابلك طافي، دزت عندك للدار قالت لي ماماك راك خارجة، و دابا كنت غادي فحالي حتى بنتي لي من بعيد و جيت عندك" قلت: خير! فاش بغيتيني؟" مد لي واحد البطاقة و قال: هادي بطاقة ديال لحفل التبرعي لي قلت ليك ديك نهار، را أتكون سيمانة جايا، يالاه تستاعدي مزيان" ستغرقت شي ثواني باش نعرف علاهاش كيهضر، كان مزروب و دغيا قالينا بسلامة و مشى!-أنور: إوا إنا أغنية غادا تغني؟"ضرت شفت فيه مستغربة و قلت: إنا أغنية؟"-أنور: أغنية لي أتغني في هاد الحفلة!"حدرت راسي و قلت تحت نيفي: مابقيتش غادي نشارك!"-أنور: كيفاش؟" هزيت راسي و قلت: إنا وجه غادي نبان بيه و نغني بيه؟ بغيتني ندير فضيحة كتر من لي دايرة؟!"-أنور: و دوك لوليدات لي مراض؟ مافكرتيش فيهم؟" مع قال لوليدات صغار تفكرت نهار ياسين داني لمصحة و شفت دوك لوليدات مراض و مع دلك فرحانين، نزلات واحد الدمعة من عيني، دمعة نزلات معاها كاع الدكريات زوينة، و نزل معاها بالخصوص الحزن ديال خسرت شخص بحال ياسين من حياتي، شخص لي رغم المرض ديالو و الصعوبات لي كيواجه في حياتو، رجع لي اﻹبتسامة لحياتي و أنا ماقدرتش الجهد لي دار معايا و خنت الثقة ديالو، رجعت من التفكير ديالي للواقع و قلت: أنخلي اﻷغنية مفاجأة" أنور دار ابتسامة عريضة و قال: هادي هي سوسن لي كنعرف44تفرقت مع أنور و في طريقي راجعة للدار بانت لي شيماء خارجة من واحد لبوتيك ديال لحوايج و غادا جيهت طوموبيلتها، جات عيني في عينها، دارت راسها ماشافتنيش أولا ماكتعرفنيش، ولكن أنا قررت باش نهضر معاها و إلى طلب اﻷمر نطلب منها سماحة من التصرف لي درت في لعيد ميلاد  ديالها. خففت خطاويا باش نوصل عليها قبل ماطلع لطوموبيلتها، وقفت حداها و قلت: شيماء!" ضارت شافت فيا و قالت: شنو باغا عاوتاني؟ ياسين ماكينش هنا باش ديري ليه شي شوهة خرى" تزيرت، بقى فيا لحال ولكن حاولت مانبينش: شيماء سمحي لي" خنزرات فيا و قالت: ماطلبيش سماحة مني أنا، طلبيها من ياسين" ماعرفت مانقول، بقيت ساكتة، سمعتها قالت: الصراحة كلنا تجرحنا... نهار عيد ميلادي كتاشفت بلي أعز ولد عندي مريض و قريب يموت، كرهتك حتى أنا داك نهار حيت خرجتي على لحفلة ديالي، بعدما كانت حفلة ولات بحال لجنازة بلا ميت" سولتها: علاش شنو وقع؟" -شيماء: ياسين ديك الليلة كاملة و حنا كنقلبو عليه، ماجاش حتى الليل ديال نهار لاخر، ختو حنان و ماماه كانو غادي يحماقو، كلنا كنا غادي نحماقو، و هادشي كامل بسبابك نتي" جاتني لبكية و قلت: ماكنت باغا نقول والو، داكشي جا فوق الطاقة ديالي، باﻷخص مني.." -شيماء: مني شنو؟" كملت هضرتي و قلت: مني شفتو جاي مع ديك لبنت..." شيماء بقات كتشوف فيا مستغربة و مافاهما والو: إنا بنت؟ أجي بعدا واش كانت بيناتكم شي حاجة و مخبينها؟" دغيا جاوبت و قلت: لا لا عمر ماكان بيناتنا شي حاجة" شيماء: و مالك؟" حدرت راسي بديت كنشوف في رجلي،ماقدرتش نقوليها شنو واقع حتى سمعتها قالت: كتبغيه؟" هزيت راسي و شفت فيها و قلت: كنت.." شيماء بتاسمات و قالت: و شكون عمرو مابغى ياسين؟" مافمتش مزيان شنو قالت و سولتها: كيفاش؟" حدرت راسها و عاودت هزاتو: شحال ساهل تبغيه ... و شحال صعيب يبغيك، قلبو بحالا مدفون في شي حفرة، عمر شي واحد وصل ليه" سديت عينيا و عاودت حليتهم باش نستوعب شنو سمعت و قلت: كت..كت..كتبغيه؟" بتاسمات بتسامة صغيرة و قالت: كنت!" خرجت عيني بالصدمة، حليت فمي بغيت نقول شي حاجة ولكن تا كلمة مابغات تخرج، بقيت حاضيا شيماء حتى حلات لباب و ركبات في طوموبيلتها و قالت: هاديك لبنت لي شفتي معاه ديك نهار را غير la cousine ديالو، يالاه جات من فرنسا، و راها كبر منو" صدمة تزادت على صدمة أخرى، بقيت كنشوف في طوموبيل شيماء حتى تحركات و دازت من قدامي، بقيت واقفة واحد لمدة عاد ستاعديت باش نتحرك و نمشي للدار، واخا بقيت طريق كاملة و أنا مصدومة، زدت تنادمت على لكلام لي قلت في لحفلة، حسيت براسي ظلمتو، ماعرفتش شنو ندير، بالتصرف لي درت، ياسين عمرو مايسامح ليا و أنا عمري مانسامح للراسي، لثانية فكرت نمشي نطلب منو سماحة ولكن شي حاجة لداخل ديالي حبساتني، حسيت بالخوف و صافي خرجت الفكرة من راسي، ياسين خرجني من حياتو يعني حتى أنا خاصني نخرجو من حياتي و نحاول نقلب على السعادة وسط هاد الظلمة